أكدت سامية أحمد، مسئول القافلة فى قرية طاليا، أن التركيز على تجهيز العرائس كان أساسيا، وأضافت "شيد المتطوعون خلال القافلة التى استمرت من التاسعة صباحا وحتى السادسة مساء 4 غرف للأهالى، وقاموا بتوصيل 8 وصلات مياه داخل البيوت وزيارة 30 مسنا، وتوزيع البطاطين وعمل معرض للملابس".
وعن القافلة الطبية، أوضح عبد المنعم عبد الحميد– متطوع– إنها تركزت فى قرية "دلهمو" التى لا يتوفر للأهالى فيها وحدة طبية، مما يزيد من قسوة أحوالهم والفقر الذى يحيط بهم، وقال "يعانى أكثر من نصف أهالى القرية من الإصابة بالديدان وأمراض الرمد، واستطاعت القافلة عمل حوالى 880 كشفا فى جميع التخصصات ومن مختلف الفئات العمرية، كما ضمت معمل تحاليل كامل، وقام الأطباء بحملة للتوعية بمرضى السكر والضغط وفيروس سى، وحملت القافلة أيضا صيدلية احتوت على أعداد كبيرة من الأدوية المختلفة التى صرفناها للأهالى وصلت إلى 300 روشتة".
ويضيف: "الناس رغم فقرها الشديد يتمتعون بكرم شديد، فأصروا على تقديم الأطعمة للقافلة، وساعدونا فى حمل الأدوات، وانضمت إلينا من المحافظة طبيبتان وعدد من الشباب المتطوع".
طبيب بالقافلة يقوم تبحليل العينات للمرضى

الكشف على أحد المرضى

طبيب يتابع حالة أحد الاطفال

صرف الأدوية للمرضى مجانا
