خالد صلاح

تقدم خدمات الدعم والتطوير للشركات التابعة

"القابضة للتأمين" تنشئ شركة مصر لخدمات المؤسسات

الأربعاء، 27 أكتوبر 2010 03:02 م
"القابضة للتأمين" تنشئ شركة مصر لخدمات المؤسسات محمود عبد الله رئيس الشركة القابضة للتأمين
كتبت سماح عبد الحميد
إضافة تعليق
أعلن محمود عبد الله، رئيس الشركة القابضة للتأمين، عن تأسيس شركة مصر لخدمات المؤسسات لافتا إلى أن تأسيس الشركة جاء فى إطار سياسة الشركة القابضة للتأمين لتطوير مجالات تقديم خدمات الدعم والتطوير للشركات التابعة ودراسة أنسب السبل التى تكفل تقديم مختلف الخدمات للشركات والعملاء على حد سواء.

وأوضح أن تأسيس الشركة سيكون إضافة جديدة لمنظومة القابضة للتأمين لتعظيم العوائد الاقتصادية للشركات التابعة، ولذلك تمت الموافقة على تأسيس الشركة كشركة مساهمة مصرية خاضعة لأحكام القانون رقم 159 لسنة 1981 والمؤسسين للشركة هم كل من الشركة القابضة للتأمين، شركة مصر للتأمين، شركة مصر لتأمينات الحياة، شركة مصر لإدارة الأصول العقارية، شركة مصر للاستثمار العقارى والسياحى، شركة مصر لإدارة العقارات.

من جانبه أكد طارق فتحى إبراهيم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، لشركة مصر لخدمات المؤسسات أن العديد من الكيانات الاقتصادية العاملة فى مصر قد تبنت التوجه الداعى لوجود كيان موحد متخصص فى تقديم خدمات الدعم والتطوير اللازمة لنجاح المؤسسات فى تأدية أعمالها بأكثر كفاءة وفعالية.

وأوضح أنه سوف تتم إعادة الهيكلة الشاملة لمكتب مراقبة ومعاينة البضائع من خلال الشركة، بالإضافة إلى ذلك فسوف تقدم الشركة خدمات الدعم والتطوير فى مجال تكنولوجيا المعلومات وإدارة الخطر وإدارة الموارد البشرية والنشر والإعلام وذلك للشركة القابضة للتأمين وشركاتها التابعة، وهو ما سوف ينعكس بالإيجاب على تعزيز القدرة التنافسية للشركات التابعة وزيادة إنتاجية العامل فى كل القطاعات.

وأشار إلى أن الشركة تتطلع لترسيخ مكانتها فى السوق المصرى كشركة رائدة بخدمات متميزة، وأن تكون الشريك الرئيسى للشركة القابضة للتأمين وشركاتها التابعة بالإضافة إلى العديد من المؤسسات الأخرى العاملة فى مصر.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة