وتوطنه بها جعلها خطرا على العالم..

بيطريون: القضاء على أنفلونزا الطيور بمصر يحتاج قرارًا سياديًا

الإثنين، 25 أكتوبر 2010 03:19 م
بيطريون: القضاء على أنفلونزا الطيور بمصر يحتاج قرارًا سياديًا تطورات عديدة طرأت على الفيروس فى مصر

كتب سيد محفوظ
حذر الدكتور حسن على حسين، رئيس قسم الفيروسات بكلية الطب البيطرى جامعة القاهرة، من اجتياح موجة شرسة لمرض أنفلونزا الطيور الشتاء المقبل، مؤكدا أن وجود العديد من التطورات التى طرأت على الفيروس فى مصر التى قد تؤدى إلى حدوت إصابات بشرية عديدة ونفوق كبير للطيور.


وأكد أن القضاء على فيروس أنفلونزا الطيور يحتاج إلى قرار سيادى لتنفيذ الخطط الإستراتيجية التى وضعتها الحكومة خلال السنوات الأربع الماضية.


وأضاف خبير علم الفيروسات فى المؤتمر العلمى الذى نظمته الجمعية المصرية لرعاية الحيوان، بالتعاون مع كلية الطب البيطرى اليوم أن مصر هى الخطر الوحيد على العالم نتيجة توطن فيروس h5n1 بها، مشيرا إلى أن مصر لم تستطع القضاء عليه حتى الآن، رغم أن المرض عندما دخل إفريقيا دخلها عن طريق مصر ونيجيريا، ونجحت الأخيرة فى القضاء عليه فيما لم تنجح مصر فى ذلك.


وأرجع أسباب توطن المرض فى مصر إلى الطرق الخاطئة فى التخلص من الطيور النافقة، فقد تم استخدام أساليب الدفن فى التربة، خاصة فى الدلتا التى تتميز بقرب المياه الجوفية التى تتسبب فى نقل المرض إلى الإنسان، أى أن المياه عامل مهم فى نقل المرض حسب حسين على حسين.


وأوضح أن 40 % من الطيور المحصنة فى مصر لا تستفيد من اللقاحات المستخدمة بسبب عدم استجابتها لهذه اللقاحات.


وكشف الدكتور حسين عن وجود 836 معزولة للفيروس ببنك الجينات المرصى لفيروس أنفلونزا الطيور تم اختبار عدد منها فى محاولة للتوصل إلى لقاح مناسب لعلاج المرض، لكن وفى مكافحة المرض.


وحسب الدكتور حسين فإن اللقاحات ليست الوسيلة الوحيدة للقضاء على المرض إنما هناك أساليب أخرى تبدأ بتطبيق نظام الأمان الحيوى وتوعية المربين بالمرض وخطورته والكشف والتقصى عن وجود الفيروس والتحكم فى حركة الطيور والتخلص الأمن منها، والبدء فى القضاء على الطيور الحية ثم يأتى بعد ذلك استخدام اللقاحات.


وعن أنواع اللقاحات المستخدمة فى مصر أكد خبير الفيروسات أن مصر تستخدم عدة أنواع منها الصينى وهى لقاحات تم تحضيرها بالطرق الوراثية العكسية، وهناك أيضا اللقاحات العادية التى تستوردها أكثر من 18 شركة، مشيرا إلى أن الكميات الجديدة تخضع حاليا للتقييم، وذلك بسبب التحورات التى يتعرض لها الفيروس كل فترة.


فيما أكد الخبير الدولى الدكتور إسماعيل رضا عميد كلية الطب البيطرى الأسبق أن على وجود مخاوف عالمية من تحور الفيروس إلى نوع شرس يقضى على الإنسان، مشيرا إلى وجود ما وصفه بالكارثة نتيجة تهميش دور الطب البيطرى.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة