قالت صحيفة الفايننشيال تايمز، إن الإعلام المصرى يخشى من فرض قيود على تغطية الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأشارت الصحيفة، فىتقرير لها أمس، إلى بعض الإجراءات التى اتخذتها السلطات المصرية، والتى اعتبرها البعض إشارة إلى تقييد الإعلام المستقل قبيل الانتخابات المقررة فى نوفمبر المقبل، إذ قامت السلطات المصرية بتقييد خدمة الرسائل النصية وسحب رخصة 4 قنوات فضائية.
ولفتت الصحيفة إلى أن القيود الجديدة تأتى فى وقت اضطراب سياسى، إذ أن مصر على مشارف عملية انتقال سياسى بعد ثلاثة عقود من حكم مبارك، مدللة بأن العام القادم سيشهد انتخابات رئاسية وأن الكثيرين يعتقدون أن "جمال مبارك" نجل الرئيس سيكون مرشح الحزب الوطنى.
وقالت الصحيفة، إن جماعات المعارضة تحاول أن تتغلب على تحديات ما يرونه "توريث غير مقبول".
ونقلت عن مسئولين مصريين، قولهم إن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تنظيم قواعد وأخلاقيات البث، مؤكدين عدم وجود رقابة أو تقييد للتغطية الإعلامية خلال الانتخابات، ومع ذلك يخشى محللون من الأمر باعتباره محاولة للحد من المكاسب التى حققها الإعلام المستقل خلال السنوات القليلة الماضية.
قالت إن مصر تمر بمرحلة "اضطراب سياسى"..
"الفايننشيال": "القيود" تهدد الإعلام الخاص قبل انتخابات "الشعب"
الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010 01:45 م
جمال مبارك نجل رئيس الجمهورية