على الجانب الآخر، كثف الأمن تواجده، مما دفع عدد كبير من الأقباط إلى التعدى على رجال الشرطة واتهامهم بالتهاون فى حمايتهم مساء أمس ليلة عيد الميلاد، واستمر تصاعد وتيرة المصادمات، حيث تبادل المسلمون والأقباط أثناء تجمهرهم قذف الحجارة وتحطيم المحلات التجارية المملوكة للمسلمين والأقباط، وفشل الأمن فى تفريق الجماهير بالرغم من استخدامه قنابل الغاز المسيلة للدموع والرصاص المطاطى.
يذكر أن قوات الأمن والقيادات القبطية بالمحافظة تستعد لتشييع جنازة ضحايا ليلة أمس.






