وأكد الفلاحون أن وزارة الرى منعت المياه عن ترعة السلام نهائياً بعد وقفتهم الاحتجاجية الأولى أما مجلس الشعب كما وقعت عليهم العديد من الغرامات التى تجاوزت العشرة آلاف جنيه لكل فرد، بالإضافة إلى إزالة العديد من المساكن التى يسكنونها، فضلاً عن تدمير طلمبات الرى العالقة على الترعة .
وقال سعيد متولى محمد من الإسماعيلية، إن معظم الفلاحين متعاقدون مع العديد من الشركات الأجنبية على مئات الأطنان من المحاصيل الزراعية مثل بنجر السكر، الأمر الذى يعرضهم للخطر إذا ما إستمرت وزارة الرى فى سياساتها القمعية تجاه المزروعات، مشيراً إلى أنهم حصلوا على وعود من أعضاء مجلسى الشعب والشورى عن دوائرهم بحل الأزمة مع المحافظة دون أبسط النتائج.
وأضاف محمود عبد الرحمن، أنه فى حال فشل كافة المساعى سيدخلون فى اعتصام مفتوح أمام مدرية الزراعة بشمال سيناء حتى تتحقق مطالبهم.



