اصطحب حسنى فى جولته عدد من الكتاب والمثقفين منهم د.جابر عصفور رئيس المركز القومى للترجمة، د.فريدة الشوباشى، الكاتب جمال الغيطانى رئيس تحرير أخبار الأدب، والشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، والروائى يوسف القعيد.
حسنى قال إنه عندما فكر فى إنشاء متحف للحضارة المصرية كان المقرر أن يكون مكانه وراء دار الأوبرا المصرية، وبالصدفة رأى هذه الأرض الفضاء فى منطقة مصر القديمة، وسأل عن مالكها فلم يعرفه، فاتجه لمحافظ القاهرة واتفق معه على الحصول على قطعة الأرض لإقامة المتحف، كما اتفق معه على تطوير المنطقة المحيطة بالأرض وبحيرة عين الصيرة.
وأضاف حسنى أن هذا المتحف تحديدا يحتاج لفكر يصيغ شكله النهائى، موضحا أنه سيقام أعلى مبنى المتحف نموذج لهرم، مؤكدا أن هذا المتحف سيصبح واحدا من أكبر متاحف الحضارة العالمية لأنه يضم أعمق حضارة على مستوى العالم وهى الحضارة المصرية بجميع مراحلها التاريخية، بداية من حضارة ما قبل التاريخ، مرورا بالحضارة الفرعونية ثم اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية وحتى الحضارة الحديثة.
وأشار حسنى إلى أن هذا المتحف سيكون شاهدا على الأحداث التى مرت بها مصر فى كل العصور، وسيحكى تاريخ وادى النيل، كما أنه سيكون مركزا ثقافيا متكاملا حيث يضم مسرحا ومكتبة متكاملة، وسيكون فرصة عظيمة لأبناء القاهرة للاستمتاع بحضارتهم.










