خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

الوزير ممدوح حمزة!

الإثنين، 25 يناير 2010 12:51 م

إضافة تعليق

الكتابة عن الأشياء الجميلة متعة، تمنحك شعورا بالراحة مع آخر حرف تحتضنه تلك الورقة البيضاء، وبالمرة تخرج بى أنا تحديدا من مربع التشاؤم الذى يصر من حولى على أننى أسكنه "تمليك" وليس "إيجار قديم" حتى..

لحظة ياصديقى.. هذا لا يمنع أننى مازلت أرى المستقبل أسود تتخلله بعض البقع البيضاء وليس العكس، فمن يعيش 24 سنة وصور شخص واحد وعدد من الوزراء تطالعه من فوق سبورة المدرسة، ومنتصف الميادين العامة وصدر الصفحات الأولى لصحف الصباح لا يمكنه أن يرى المستقبل إلا بهذا الشكل.

دعنا إذن نتحدث عن الأشياء الحلوة، عن هؤلاء العباقرة الذين يعيشون بيننا ولا نراهم لأن غيوم السلطة تحجب عنا الرؤية، حتى لا ينفضح أمر الثوب الذى يستعمل مسحوق الفساد حينما يظهر باهتا وأسود بجوار الثوب الذى يتم غسيله بمسحوق "إكسترا" مضافا إليه كرات العبقرية الزرقاء ورائحة النزاهة المنعشة، ربما لا تعرف الدكتور المهندس ممدوح حمزة أو ربما لا تعرف عنه سوى مايتعلق بأزمة لندن واتهامه بالتخطيط لاغتيال بعض الشخصيات البارزة فى السلطة.. وهو الاتهام الذى تم تبرئته منه.

لكن الأكيد أنك تعرف وتعيش وتسمع عن أزمة السكن، الأكيد أنك تعرف أن روحك قد تصعد لبارئها قبل أن تحصل على أربعة جدران بالطوب الأحمر لكى تكون جواز مرورك لغناء رائعة فنان هذا العصر سعد الصغير .."النهاردة فرحى ياجدعان".

ممدوح حمزة عنده الحل الذى سيمكنك من غناء تلك الأغنية، الحل الذى سينقذ ملايين المصريين من النوم فى الشوارع وتحت الكبارى وداخل منازل تستعد للسقوط .. لو رأيته وهو يشرح فى برامج التوك شو حينما تستضيفه رؤيته لسوق المعمار والإنشاء، أو صادفك الحظ أثناء مرورك على موقع اليوتيوب وعثرت لتسجيل حلقة سابقة له مع عمرو أديب فى برنامج "القاهرة اليوم" يشرح فيها رؤيته لأزمة الإسكان.. لو رأيته وهو يضع الطوب وجريد النخل أمامه ويتحدث عن المسكن الإقتصادى، كأنه يعزف فى حفل أوبرالى.. ثقة العالم الماهر وحس ولاد البلد وصراحة من لا يخاف كانت تسيطر على هذا الدرس الذى ألقاه عن أزمة العقارات والإستثمار والأراضى، درس لا ينقصه سوى أن يجلس الوزاء والمسؤلين أمامه ليتعلموا ويرفعوا أيديهم ووجوههم فى مواجهة الحائط حينما يكتشفوا قلة حيلتهم.

مشاكلك ومشاكلى ومشاكل تلك البلد التى تختنق وتتنفس بصعوبة بسبب الزحمة، وتلك العمارات التى تتراقص رقصتها الأخيرة قبل السقوط.. حلول بعضها عند هذا الرجل الذى تمنعه الحكومة عنا، الحلول موجودة ولكن تلاميذ الحكومة هم الفاشلون وقبل أن تسألنى لماذا لا يصبح ممدوح حمزة وزيرا لكى نحل تلك المشاكل ونخلص؟ دعنى أقول لك .. ومن إمتى وكان فى وزير بيفهم وفى نفس الوقت نضيف ؟؟!
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة