القارئة عفت بركات تكتب.. اصطياد قوس قزح

الثلاثاء، 19 يناير 2010 04:01 م
القارئة عفت بركات تكتب.. اصطياد قوس قزح

لماذا:
أرادَ المطرُ زلزلة َالروح
قبل أن يقدمنى إليك
على أطباق قوس قزح؟
،
هل كُنتَ عاقدًا معه التلصص
حول رغبةٍ مؤججةِ التفاصيل
كي يُخصبَ سنواتٍ مهملة ً
أسفلَ وحشتى
فتثمرُ نوارسَ
لا
تعرفُ
البُكاء ؟
. . .

ولمَ . .
نويتَ اقتحامَ مساءاتٍ مُطلسمَةٍ
يهابُها المُلوك؟

عمدًا :
تتسربُ أسفلَ ملاءاتٍ مُبللةٍ بعزلتى،
في خُلوةِ فنار ٍ
يستلذُ عُري أناملى
إذ يؤنبُكَ لاقتحامي؛
فتقسمُ بحراس ٍ قرابين أنَّ:

المتاريسَ
خاوية


أتُراك :
بحجم جنيةٍ استطاعت اصطيادَك
عبر اختلاج ِ الممرات _
بين فنار ٍ مُعذبٍ ومدينةٍ تنفرط
على
صدر ٍ
غجري ؟

وهل هيأتّ القلب لغزو ٍ شتائي
أم أنه مازال شاغرًا بحسناواتٍ
اعتدن اللهوَ بتفاصيلِ وحشته
في
طرقاتِ
الأرق ؟
،
كيف خانَّك ذكاؤك
حين تصالحتَ علي جسدٍ
يقيمُ
اغتيالك
و صرتَ في مهبِ رغبته
جثة ً
آيلة .

أهمً الأبناء . .
أم أنَّك اصطنعتهُم جِسرًا لبقاءْ

فهل أبلغك اللهُ خِصامَ الفراشات ؟
،

هكذا :
تتحايلُ لاصطيادي عبرَ هاتفٍ ليليّ
يتقاسمُ الجنونَ على أوجاع ٍ
تبدلُ جلدها كل مساءٍ
على
أنفاس
غرفتي

يشغلُكَ غزو ذراتٍ مخصبةٍ
لم
تطأها
روح


تُغريها بصدق ٍ طفولىِّ
كلما نويت . . جرفتك امرأةٌ
دائمة ُ اغتيال عشق ٍمُغلفٍ
بشفقةٍ اصطنعتها
أنت
وحدك
و لم تنتبه لدبيبها
على غِشاء حُزنك الفوضوى


أأنت قادرٌ حقاً؟



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة