صدر عن دار العين للنشر ديوان جديد للشاعر العمانى سيف الرحبى بعنوان " قطارات بولاق الدكرور".
اختار الشاعر سيف الرحبى صدور الديوان فى القاهرة لارتباطها بالحى الذى ظل يحتفظ به فى ذاكرته، وهو حى بولاق الدكرور، الذى رأى فيه لأول مرة القطار والسكة الحديد، ويصفه الرحبى بالكائن الأسطورى الذى شكل رمزاً أساسياً واقعياً وخيالياً فى كتاباته وحياته اللاحقة.
ويؤكد الرحبى فى الديوان أن لقطة القطار فى بولاق الدكرور وهو يعبر السكة الحديد كانت أول مرة يشاهد فيها القطار فى حياته.
سيف الرحبى المولود عام 1956 فى قرية سرور بسلطنة عمان درس الصحافة فى القاهرة وعاش فى أكثر من بلد عربى وأوروبى كما عمل فى المجالات الصحفية والثقافية، ويرأس حاليا تحرير مجلة نزوى الثقافية الفصلية، التى تصدر فى مسقط.
من أعماله " نورس الجنون" ، و" الجبل الأخضر" و" أجراس القطيعة" و" رأس المسافر" و" معجم الجحيم" .
يحوى الديوان 43 قصيدة، ومن أجوائه يقول فى قصيدة "بجماليون المتشرد"
ضربة جناح موغل فى الشباك
أم ريشة تنفصل عن جسد الطائر
لتضيع فى الفضاء المدلهم
هكذا كان يذرع المدينة جيئة وذهاباً، بالنظر الزائغ، والرغبة المخنوقة فى عنق النبع، ينظر إلى البشرية المتدفقة من المقاهى والمطاعم والحانات، زاحفة نحو البيوت والأسرة الدافئة، ليبدأ الوجه الآخر للنشاط البشرى البائس فى مواجهة البرد والعواصف والليل.