مجرد اقتراحات بسيطة قد تبدو غريبة بعض الشىء،لكنها مجرد نماذج قد تلمح إى بعض الحلول ولو من بعيد!
ألا: كنا نأذ دورات تدريبية من قريب وطريقة الجلوس فيها تشبه طريقة الدروس الخصوصية، يعنى ليست مثل المدرجات العادية أو فصول المدارس، بل هى طاولة مستديرة وبصراحة ربما طريقة جلوس الطلبة مع فى الفصول الدراسية تؤثر على استيعابهم وطريقة صفوف وراء صفوف، ربما تكون مملة بعض الشىء، وبما أن الطلبة يكونون فى مزاج أفضل واستعداد للاستيعاب أفضل فى الدروس الخصوصية، فلماذا ببساطة لا نبنى المدارس الجديدة بحيث تكون طاولة مستديرة يجلس حولها الطلبة، وحاليا نغير طريقة الجلوس لتكون دائرية أيضا أو نصف دائرية؟، هذا يجعل المدرس يرى كل الطلبة بشكل أفضل ويجعل التفاعل مع الطلبة أسهل، ويمكن ترتيب طاولات الفصول بطريقة دائرية أيضا، وكذلك استخدام أنواع حديثة من السبورة للكتابة عليها بصورة أفضل حسب إمكانيات كل مدرسة.
ثانيا: طالما أن الطلبة فى الدرس الخصوصى يكون المادة لها ساعة أو ساعتين متواصل فلماذا لا تكون الحصة المدرسية متصلة بمعنى بدلا من خمس وأربعين دقيقة لا تكفى لاستيعاب شىء يتم ضم الحصتين لكل مادة فى حصة واحدة، وبدلا من تشتيت الطالب كل يوم ليدرس كل المواد فليكن أن كل يوم عنده مادتين فقط، وكل مادة ساعتين مثلا يقدر يفهم ويأخذ راحة خمس دقائق فى منتصف كل مادة يستطيع لم الموضوع كاملا بدلا من التكدس.
ثالثا: طالما أن كل مدرس له طريقة فى الشرح فلماذا نجبر المدرسين على الالتزام بجدول الوزارة بينما فى الدرس الخصوصى المدرس يشرح المنهج بطريقته طالما ينهيها فى وقتها، وطالما لن يختلف فى النهاية عن بقية المدارس وسيكلم كل المنهج والشىء نفسه بالنسبة للكتب التى يتم الشرح منها، فلماذا لا يسمح للمدرس بالتدريس للطلبة من أى مصدر سواء أكان كتاب الوزارة أو كتاب خارجى أو حتى مذكرة للمدرس نفسه طالما ستضمن المدرسة دعمها وبيعها بسعر التصوير لها فقط، أليس المهم توصيل المعلومة المفيدة والمطلوبة بأسهل طريقة وأفضل نتيجة وأقل تكلفة؟
رابعا: نظار المدارس هل وظيفتهم الصراخ فى الطلبة وتوقيع الحضور والانصراف للمدرسين فقط؟ أم أن وظيفتهم الأهم هى المراقبة على المدرسين فى حصصهم للتأكد من قيامهم بواجبهم وسؤال الطلبة أن كانوا يفهمون منهم أم يقصرون أو يفرضون عليهم أخذ دروس خصوصية؟ يعنى لو الناظر بيمر على كل فصل وقت الحصص ويتابع هيضطر المدرس أنه يقوم بواجبه، وكذلك المفتشين أيضا هذا هو دور الرقابة فى كل مدرسة!
خامسا: المدارس تربية وليس فقط تعليم ونحن نتجاهل تماما التربية والتربية تشمل تنمية الشخصية وخلق القيم فى النظافة والأمانة والرقى والتسامح واللباقة والشجاعة، وحب الوطن وتشجيع التفكير والإبداع والابتكار وصياغة القدرة على التفكير والتمييز، وما إلى ذلك فأين دور التربية فى المدارس؟ الإنسان والطالب ليس فقط معلومات علمية، لكن أيضا أرض خصبة لزرع القيم فيه وهذا ينتج من ندوات مع شخصيات متنوعة وتشجيع الطلبة على الحوار والنقاش والناحية الرياضية والهوايات الفنية وغيرها، وذلك لأن التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر وهذا يصنع شخصية سوية فى المجتمع بعيدة عن الانحراف، وبعيدة عن التطرف والإرهاب أيضا.