خبيرة أمريكية تزعم وجود احتقان طائفى فى مصر

السبت، 16 يناير 2010 02:01 م
خبيرة أمريكية تزعم وجود احتقان طائفى فى مصر جانب من تقرير مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية

كتبت ريم عبد الحميد
اهتم مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية بالعنف الذى شهدته كل من ماليزيا ومصر مؤخراً لقضايا تتعلق بالطائفية. ففى ماليزيا كانت هناك أعمال عنف حول إمكانية استخدام المسيحيين للفظ الجلالة "الله"، وفى مصر، وقعت حادثة إطلاق النار على الأقباط أمام كنيسة نجع حمادى أدت إلى مقتل ستة أقباط ومسلم، وذلك بعد شائعات عن قيام أحد الأقباط باغتصاب فتاة مسلمة.

ورأى المجلس أن هذه الأحداث تسلط الضوء على ما وصفه بالتوتر المتنامى بين الحريات الدينية والهوية الإسلامية. وتقول أنجيلا ويو، مدير القانون الدولى، فى صندوق بيكيت للحرية الدينية إنه على الرغم من أن كلا البلدين لديهما دساتير تحمى الحريات الدينية فإن البيئة القانونية الحالية تولد بطبيعة الحال التوترات الدينية والعنف.

وتضيف الخبيرة القانونية بأن مسألة الحرية الدينية يجب ألا يتم إغفالها فى السياسة الخارجية الأمريكية. ففكرة تفجر العنف الطائفى ومراقبة خموده وتعمق جذوره خاطئة، وفكرة أن هناك أنظمة قانونية لا تحمى بفاعلية الأقليات خاطئة أيضا، لأن هذه البيئة القانونية تخلق فى النهاية عادات اجتماعية تؤثر فى الطريقة التى يتصرف بها الناس.

وعن حادثة نجع حمادى اعتبرت ويو فى حوار نشر على الموقع الإلكترونى لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكية، أنها أسوأ حادث للعنف الطائفى يقع فى مصر خلال 10 أعوام، ويكشف عن مدى التوتر الذى تراكم لبعض الوقت بين المسلمين والأقباط. ومن المهم أن نلاحظ أن هناك اعتقالا ومحاكمة لرجل اتهم باغتصاب امرأة، ويجب أن توفر الحكومة أيضا محاكة عادلة للمسئولين عن حادث نجح حمادى.

ورأت الخبيرة أن هناك الكثر من التحول القسرى الذى يمثل صلب التوتر بين الأقباط والمسلمين فى مصر، وهناك تقارير قليلة جداً تتحدث عن إجبار الأقباط على التحول للإسلام، وهو ما يتعارض مع الخطاب السائد بأن المبشرين المسيحيين يمارسون العنف فى الدول ذات الأغلبية الإسلامية.

وتمضى فى القول بأن هناك الكثير من الناس الذين لا يعتبرون التبشير شكلاً من أشكال حرية التعبير، فقد أصبح التبشير مرادفاً للإقناع، وعادة ما يكون الإقناع السياسى أو الإقناع بشأن الأفكار الاجتماعية والسياسة الصحة العامة مقبول، لكن فى السياق الدينى تكون هناك حساسية بين الناس.


للمزيد من الاطلاع اقرأ عرض الصحافة العالمية على الأيقونة الخاصة به.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة