واتهم "صادق" الولايات المتحدة بالصمت على ما وصفه باعتداءات المسلمين على الأقباط بحجة أن المد الإسلامى فى مصر سيكفل الحماية لدولة إسرائيل من حركة المقاومة العربية، واستشهد موريس صادق بما نشرته صحيفة "النيويورك تايمز" من أن القومية وحدت المصريين والمد الدينى مزقهم، وقد طالب صادق اللوبى الصهيونى بإنقاذ أقباط مصر بأى وسيلة ممكنة.
من جانبها، استجابت منظمة اللجنة الأمريكية اليهودية (واحدة من أكبر المنظمات اليهودية بالولايات المتحدة الأمريكية) لدعوة صادق، وأصدرت بيان إدانة لمصر، قال فيه ديفيد هاريس المدير التنفيذى للمنظمة: "جرائم الكراهية باسم الدين بشعة على وجه الخصوص...معيار قياس أى مجتمع سليم هو فى النهاية الدرجة التى يتم وفقا لها صون أمن ورفاهية الأقليات".
