قام عامل وشقيقه بضرب مخبر سرى يدعى نجاتى عبد الحليم إبراهيم (42 سنة) حتى الموت، مستخدمين قالب طوب ولم يتركاه إلا جثة هامدة وسط بركة من الدماء، وفرا هاربين اعتقادا منهما أنه وراء مقتل ابن خالتهما، بتعذيبه داخل مركز شرطة الباجور.
وتمكنت أجهزة الأمن من القبض عليهما بعد ارتكابهما الحادث بخمس ساعات فقط، وأحيلا للنيابة التى أمرت بندب الطب الشرعى لتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة وحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق.
وكانت مباحث الباجور قد تلقت بلاغا بالعثور على جثة لمخبر سرى مهشم الرأس ملقاه بأحد شوارع القرية فى ساعة متأخرة من الليل، وتبين من التحريات أن وراء الحادث كل من "عمرو ر. ا." وشقيقه "عبد العليم" بمساعدة صديقيهما "أحمد ع. ح." و"على س. د."، اعتقدوا أن المخبر وراء مقتل ابن خالتهم ويدعى "محمد ع. ج. س." فقرروا الانتقام منه.