وقال السياسيون والبرلمانيون والمثقفون، الذين وقعوا على بيان احتجاجى صباح اليوم، إن معايير السماح والرفض لدى لجنة شئون الأحزاب مطاطية وغير موضوعية، وأوضحوا أنها منعت أحزابا أعضاؤها يمثلون ثقلا سياسيا يتواجد داخل الساحة السياسية منذ 14 عاما مثل حزبى "الوسط" و"الكرامة" فى حين تسمح لأحزاب وصفوها بأنها "ورقية" بالتواجد، وهو الأمر الذى اعتبره المثقفون انعكاسا لخضوع لرغبات ومصالح الحزب الوطنى.
كما أكدت المائة شخصية فى بيانهم التضامنى، أن مبررات اللجنة بشأن رفض "الوسط" جاءت هزلية وغير مقنعة، بدليل أن الرفض تضمن جملا مثل "برنامج الحزب لا يتضمن جديدا" أو "أسماء الأعضاء نشرت ببنط غير مقروء".
وأدان الموقعون تحكم لجنة شئون الأحزاب فى مصير ومسار الحركة السياسية المصرية، وأعلنوا تضامنهم الكامل مع أعضاء حزب "الوسط"، مؤكدين أن نضال المصريين كفيل بانتزاع الحق المشروع فى التنظيم وتحرير إرادة المواطن المصرى مما وصفوه بـ"تسلط لجنة الأحزاب الحكومية".
