خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

حمدى رزق

هل أتاك حديث جنود السلم..؟!

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009 07:03 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نقلا عن المصور
لعلك كنت واحدا من هؤلاء الذين أدهشتهم عمارة وتجهيزات الاستاد الجديد ببرج العرب، الذى سطعت أنواره فى بطولة مونديال الشباب، لعلك كنت من المصفقين لهذا العمل العصرى الضخم الراسخ، الذى حمل اسم مصر عاليا بين بلاد العالم فى تلك المناسبة التى شاهدها العالم كله. غير أن التصفيق وتحيات الإعجاب ودهشة العمل الجبار الذى فوجئنا به فى برج العرب، جميعها يجب أن توجه إلى البناة العظام الذين خططوا وجهزوا وشيدوا، إلى القوات المسلحة المصرية.

وتتجه العيون إلى طريق عين السخنة، هذا الذى صار نموذجا يحتذى للطرق الدولية فى مصر، وهو أيضا من أعمال القوات المسلحة.. وحتى فى الأزمات التى تتصل بحياتنا اليومية لا تجد من جهة جادة تمد يد العون لعموم المصريين، ويثقون بها سوى القوات المسلحة، ولمن نسى نقول: ألا تذكر أزمة توزيع الخبز قبل أكثر من عام؟

إنها تلك المؤسسة الوطنية الراسخة التى تخصصت فى تصنيع الرجال الأشداء على عدوهم، الرحماء بأهلهم وناسهم، القوات المسلحة المصرية التى تقاتل طوال الوقت، قاتلت وانتصرت فى الحروب والميادين، واستشهد من بواسلها الأمجاد عشرات الآلاف من خيرة أبناء هذا الوطن، وفى أوقات السلم يقاتلون معركة الاستقرار والتنمية والتعمير، مع استعداد الصقور ويقظة النسور، فتتضاعف على أعناقهم المسئولية فى معركة السلم.

إنهم فى الحروب يتفرغون للعدو وللجبهة، وفى أوقات السلم يصبحون جنودا على الجبهة وفى داخل الحياة اليومية للمصريين سواء بسواء. الأمجاد السلمية لرجال القوات المسلحة المصرية ضباطا وجنودا، تتابع فى شتى الميادين، والمؤسسة العسكرية المصرية تزداد ارتباطا فى معركة السلم بطموحات الناس فى التعمير والتنمية والاستقرار، والقوات المسلحة أبدا لا تخلف الوعود ولا تتأخر عن آمال المصريين ولا تخذلهم.

وراء هذا كله روح وفكر القائد الأعلى للقوات المسلحة، قائد الضربة الجوية المظفرة فى حرب العبور المجيدة، الرئيس حسنى مبارك، الرجل الذى اتخذ من العمل الجاد الدءوب الشاق دستورا لحياته ولأبناء القوات المسلحة، واتخذ من نكران الذات نموذجا ينبغى تعميمه، وقاد القوات الجوية للنصر فى حرب أكتوبر ويقود القوات المسلحة اليوم إلى انتصارات فى شتى الميادين..الرئيس لا ينفصل أبدا عن آمال المصريين وأحلامهم وآلامهم واحتياجاتهم، وعلى نهجه يسير (خير أجناد الأرض)، أجناد مصر الذين هم فى رباط إلى يوم القيامة، وراء قائد كبير لديه خبرة عسكرية عظيمة وروح وطنية لا تخبو هو المشير محمد حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى.

ليس الاستاد فى برج العرب ولا طريق السخنة ولا الدور العظيم الذى تقوم به فى أوقات الأزمات هو كل ما يؤديه أبناء المؤسسة العسكرية المصرية من خدمات جليلة لمصر والمصريين، إنما صارت مركزا لتحقيق آمال عريضة لمصر فى التصنيع وفى التكنولوجيا وفى مجالات كثيرة لخدمة التنمية فى مصر، وكذا لتدريب وتأهيل الشباب المصرى على الكثير من آفاق العمل العصرى، فضلاً عن أن ثقة الجمهور بها كبيرة، فالناس يعرفون أن القوات المسلحة هى المؤسسة التى لا تعرف الخطأ ولا الاستسهال، ولولا هذه الروح التى تتشبع بها القوات المسلحة لما تمكنت من تحقيق كل هذه الأعمال الكبيرة للوطن.

القوات المسلحة المصرية لا تفتأ تضرب للناس الأمثلة فى حب هذا الوطن حبا عمليا لا يعرف الشعارات، ولا مكان فيه للخطأ أو التهاون، ولا موضع فيه للتخاذل أو التباطؤ، نموذج نقى لحب مصر فى السلم والحرب على السواء. تحية واجبة وتعظيم سلام للقوات المسلحة.. نسجلها لله وللوطن والتاريخ فى هذه السطور.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة