إيهاب أحمد مصطفى - مهندس اتصالات
مفيش شك أن وزير الصحة بيحاول يجتهد فى حدود الإمكانيات المتاحة، ولكن لا الوزارة ولا لجنة أنفلونزا الخنازير حتقدر تعمل حاجة من غير ما يكون فيه وعى جماعى بحجم الكارثة، وده مش ممكن يحصل فى يوم وليلة، وعلى الفكرة متفتكرش إن فى موسم الدراسة وخطر الفيروس حيبقى فيه فرق بين المدارس الخاصة والحكومية، لذلك أفضل حل من وجهة نظرى هو تأجيل الدراسة هذا العام.
أحمد عباس عبد الحليم - ساعى
والله الحكومة بتعمل اللى بتقدر عليه بس المشكلة فى الناس يعنى عرفنا أن الحكومة ذبحت الخنازير كلها اللى بيتجيب المرض ده، لكن بعد كده بيقولوا المرض زاد أكتر من الأول، وعلى أى حال أهو ربنا الحارس يعنى المصيبة لو جت فيه حد يقدر يوقف قدامها.
خالد سمير أحمد - مدرس ثانوى
الموضوع مرعب بصراحة والمشكلة إن المدارس عندنا حالها مايطمنش وأنا مش بقولك الكلام ده علشان أنا مدرس وبس، لا أنا بقول الكلام ده لأن عندى أولاد فى المدارس وخايف عليهم وشايف إن لا التعليم ولا الصحة مهتمين بالكارثة ده، ويمكن كلنا حسينا خطورة الفيروس بعد منع بعض الناس من الحج والعمرة.
مدام عزة موسى - ربة منزل
المسألة ماكنتش عاملة قلق كبير بالنسبة لأولياء الأمور، لكن الوضع اختلف بعد انتشار موضوع الأولاد بتوع السباحة فى نادى الأهلى والزمالك، بعد كمان ما قالوا إن أهالى الأولاد خدوا الفيروس، وبعدين فيه كمان مشكلة نقص المناعة عند الأولاد فى المدارس، ولو لاحظت أنهم لما حددوا سن العمرة قالوا إن الأقل من 25 سنة ميطلعش.
د. عادل موريس - مدير بشركة أدوية
بصراحة الوضع خطير جداً والاهتمام الحكومى حتى الآن لا يرقى لأهمية الموضوع، خلاص المدارس على الأبواب ومحدش فى البلد عرف إيه الإجراءات اللى وزارة الصحة عملتها أو الناس المفروض تعمل إيه فى الأيام الجاية بالنسبة للمدارس وبالنسبة لأولياء الأمور وبالنسبة للظروف الصحية.
أحمد محمود - صيدلى
تأجيل الدراسة هذا العام حيكون أفضل الحلول لتقليل خطر هذا الفيروس لعدة أسباب منها: مفيش الإجراءات الوقائية الكافية اللى تخلنى أقدر أسيطر على الفيروس، الاهتمام بالموضوع ده حيكون فى القاهرة فقط أما القرى والمحافظات فلن يكون هناك وعى، ده غير إن نزلات البرد بتكتر فى الشتاء بشكل طبيعى، أكيد الوضع حيكون فيه مبالغة فى بعض الأحيان مع وجود الفيروس.