اختار الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى 28 قصيدة للشاعر خليل مطران، فى الكتاب الصادر عن المجلس الأعلى للثقافة حديثا.
ويقول حجازى عن مطران إنه كان لبنانيا بحكم المولد، مصريا بحكم إقامته فى مصر، وإنه كما كان شوقى محسوبا على الخديوى، وحافظ محسوبا على الشعب، فقط كان مطران محسوبا على الشعر وحده.
ويشير حجازى إلى أنه عمل عدة أعمال حرة، فقد عمل صحفيا وتاجرا وسكرتيرا عاما للنقابة الزراعية، وهو ما أغناه عن أن يعيش من شعره، وأعفاه كونه غير مصرى من أن يحسب على حزب من الأحزاب أو قوة من القوى السياسية.
صدر الجزء الأول من ديوان مطران عام 1908، قبل صدور دواوين العقاد وعبد الرحمن شكرى والمازنى، ويصفه حجازى بأنه كان أول المجددين فى الشعر وكان صاحب تأثير كبير على حركات التجديد التى ظهرت بعده، وهو ما أهله لرئاسة جماعة أبوللو الشعرية بعد وفاة شوقى الذى كان أول رئيس لها.