وجاء ببيان، صدر أمس عن الإبراشية ونقله موقع "الأقباط الأحرار" الإلكترونى، أن القبطى خميس فايز ناشد بدأ فى حفر أساسات منزله المقام على مساحة 190 مترا فى أول أغسطس الماضى، ليتم استدعاؤه بوحدة مباحث العدوة فى منتصف الشهر نفسه، ليكتب إقرارا على نفسه بأن يخصص المبنى للسكن وليس لإنشاء كنيسة، كما تعهد بأنه لا يبيع ولا يهب ولا يتبرع ولا يؤجر للمطرانية.
لكن صاحب المنزل، وبحسب البيان، فوجئ فى يوم 17 سبتمبر بقيام جهات أمنية بمركز العدوة بإزالة المبنى والتحفظ عليه هو وأحد أقربائه، فى إجراء وصفه الأنبا أغاثون بـ"المشين"، مطالبا أجهزة الدولة بالتدخل لوقف ما وصفه بمسلسل هدم بيوت الأقباط تحت دعوى أنها قد تتحول مستقبلا إلى كنائس.



