تضخمت ظاهرة سرقة أجهزة المحمول غالية الثمن من مقر ديوان المجلس الأعلى للأقصر من الموظفين العاملين بالديوان والزائرين أيضا لدرجة استخدام موظفى الديوان عبارة "خلى بالك من تليفونك " لتحذير بعضهم من لصوص التليفونات، خاصة إذا كانت غالية الثمن, رغم وجود 116 كاميرا للمراقبة موزعة داخل غرف ومكاتب الديوان, الأمر الذى أثار استياء الجميع الذين تساءلوا عن جدوى وجود الكاميرات فى ظل استمرار حالات السرقة داخل مقر الديوان.
وكشفت مصادر لليوم السابع أن حوادث السرقة فى ديوان المجلس ما زالت مستمرة ومنها سرقة التليفون المحمول الخاص برانيا عبد العاطى الموظفة بإدارة الإعلام بالمجلس الأعلى للأقصر للمرة الثانية حيث تمت سرقة تليفون محمول آخر منها قبل ذلك بأسابيع وعوض الله بدوى أحمد مدير الحسابات الخاصة بمقر ديوان المجلس الأعلى للأقصر, وسرقة جهاز تليفون محمول من الزميل أحمد السعدى مراسل الجمهورية أثناء تواجده داخل مقر الديوان, وأضافت المصادر أن موظفى الديوان فى قلق دائم خشية اختفاء ممتلكاتهم أثناء تواجدهم فى عملهم.