أكد شريف صبرى المسئول المالى لشركة "عمر أفندى" أن الشركة ليس لها علاقة بمشكلة التحكيم القائمة مع الشركة القومية، وهو خلاف بين البائع "الشركة القومية" والمشترى "المستثمر السعودى"، وعمر أفندى ليست طرفا فى قضية التحكيم بين الشركاء، والقنبيط له صفتان قانونيتان الأولى أنه مشترى وفقا لعقد البيع الذى يبين حقوق البائع والمشترى ويفصل بينهما التحكيم، وليس بصفته رئيس مجلس الإدارة وعمر أفندى قانونيا ليست طرفا فى الخلاف بين الشركة القومية والقنبيط، ولو جاء التحكيم لصالح القابضة فعمر أفندى ليس لها علاقة بما يحدث بين الشركاء فهذه علاقات بائع ومشترٍ، أما شركة عمر أفندى فغير ملتزمة قانونا بدفع أموال التعويض أو تلقى تعويضا أو حتى مصاريف التحكيم.
وأشار صبرى إلى أن حقوق العاملين محفوظة فى حالة الدخول فى مشاركة أو تحالف، فأحد مميزات مثل هذه الاتفاقيات أن أحد المستفيدين منها هم العاملون، بل إن تحقيق أرباح من دخول هذه الأنشطة سيجعل الشركة أكثر قدرة على منح العاملين حقوق ومميزات أكبر.. العاملون يحميهم قانون العمل بدليل أن دخول شراكة مع مترو لم يحدث تسريح العمالة، ويمكن لبعض هؤلاء العمال أن يقبل أو يحب التعامل مع أحد هذه الشراكات.
كما أن الشركة القومية كشريك يتم إبلاغها بكافة التطورات التى تحدث بالشركة والمفاوضات التى تتم، وتم إبلاغها بهذه المفاوضات وحدث اجتماع مع ممثل القومية محمد وهب الله وعرضت عليه كافة التفاصيل، ولكن الشركة القومية دائما ما تقوم بتسريب أخبار كاذبة عن عمر أفندى، وتصريحات سلبية فى أى موضوع من الموضوعات التى تخصه.. وعموما لم يصلنا رد من الشركة القومية سواء بالقبول أو الرفض، وأرسلوا منذ شهر مذكرة للاستفسار عن حقوق العمالة وتم الرد بأنه لا مساس بحقوق العاملين.
وحول ما تردد عن تلقى الشركة لعروض من ناصر الخرافى للدخول كشريك مالى قال صبرى إنه يجوز أن يكون هناك عروض مالية لأن عمر أفندى مثلها مثل أى شركة أخرى تعمل فى السوق المصرى، ولكن الأمر المؤكد هو أن هذه العروض لم تصل بعد إلى مرحلة المفاوضات حتى الآن، كما أن الوقت الحالى غير مناسب لهذه المفاوضات وغير وارد فى الوقت الحالى.
شريف صبرى: "عمر أفندى" ليس لها علاقة بخلاف القنبيط و"القومية للتشييد"
الخميس، 24 سبتمبر 2009 03:22 م
القنبيط