بلغ عدد حالات الإلغاء النهائى للإقامات وأذونات العمل بالنسبة للعمالة الوافدة إلى الكويت خلال النصف الأول من العام الحالى 16861 حالة، جراء الأزمة الاقتصادية التى ضربت العالم، وكان لها تأثير كبير على الكويت.
وقال مصدر مطلع فى وزارة الشئون الاجتماعية والعمل فى تصريح لجريدة "السياسة الكويتية" اليوم، إن العمالة الآسيوية سجلت أعلى نسبة مغادرة نهائية للكويت خلال النصف الأول من العام الحالى بواقع 12 ألفا و316 تلتها العمالة العربية بإجمالى 4 آلاف و545 حالة.
واعتبر المصدر أن العدد المعلن قد لا يمثل أكثر من رأس جبل للأزمة التى نجمت عن الكارثة الاقتصادية العالمية وتداعياتها على الساحة الكويتية، ذلك أن القسم الأكبر من الذين أصابتهم شظايا الكارثة حاولوا احتواء الموقف باللجوء إلى التفتيش عن فرص عمل أخرى بعوائد أقل مما كانوا يتقاضونه، خصوصا أن تداعيات الأزمة أصابت دولهم أيضا فآثروا البقاء فى الكويت بانتظار الفوز بفرص عمل جديدة فى المدى القريب.
وأشار المصدر إلى أن العدد الحقيقى للمواطنين والمقيمين الذين أصابتهم الأزمة الاقتصادية العالمية تجاوز أضعاف العدد المعلن، وأن استمرار تفاعلات الأزمة سيؤدى إلى المزيد من حالات الإلغاء النهائى للإقامات، وربما تتضاعف هذه الأعداد فى الأشهر المتبقية من العام الحالى.
الأزمة الاقتصادية تجبر 16861 عاملا أجنبيا على مغادرة الكويت
الخميس، 24 سبتمبر 2009 08:40 م
مغادرة 16861 عاملا أجنبيا من الكويت