خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

شعبية الرئيس وفقاً للشعب!

السبت، 19 سبتمبر 2009 04:09 م

إضافة تعليق
هذا المقال يعانى من قسوة بعض كلماته، وأرجوك بلاش أى اتهامات لأن اسمى على رأس هذه القائمة الطويلة التى تطولها هذه الكلمات القاسية .. وعلى فكرة فى كمان نكتة حلوة .. ابسط يا عم!

كلما أردت أن تتكلم عن أهل المحروسة وتشرح حالة الغيبوبة التى ينامون فى أحضانها نومة الزائر لبيت دعارة من الدرجة التالتة، كلما أردت أن تشكو لله قلة حيلتهم وعظمة سلبيتهم وإحساسهم بالكرامة الذى فقدوه فى ظروف غامضة، يظهر لك واحد شملول من بتوع الحكومة ويطالب برأسك ورأس أبيك يا صعلوك يا من راودتك نفسك بالتطاول على شعب حضارة السبعة آلاف سنة، وعبثا تحاول أن تشرح له أنك لا تبغى من وراء ذلك سوى رفعة قومك، وأن حضارة السبعة آلاف سنة هى من تتوجع وتأن وتشتكى الآن من فضلات وإهمال شعب المحروسة الذى أخذها فى يده ونزل بها إلى ماهو تحت الأرض السابعة، عبثا تحاول أن تشرح له أنك توقظ نفسك ومن معك بتلك الذكرى التى تنفع المؤمنين ولكنه لا يقتنع سوى بأنك من تلك القلة القليلة المندسة لتعكير صفو عظمة وغرور الشعب الذى يمسك الآن فى ذيل العالم ويستعد للسقوط فى روثه، ومن ثم تقتنع أنت أن الذكرى بالفعل لا تنفع سوى المؤمنين..المؤمنين فقط.
وحتى يرتاح أى شملول من بتوع الحكومة ويكف عن اتهامنا بإهانة الشعب المصرى سوف أعود إليه بتلك النكتة التى لحنها وألفها ونظمها الشعب المصرى ليلخص فيها وضعنا الحالى ويشرح تفاصيل سلبيته سلبية ويفسر لنا سر بقاء النظام الذى يكرهه الناس ويدعو عليه هؤلاء الذين ينامون بدون عشاء كل يوم، وهؤلاء الذين تعبت مؤخراتهم من القعدة على القهوة بدون عمل، وهؤلاء الذين أصابهم ضيق التنفس بسبب أجواء الظلم وانعدام تكافؤ الفرص.. اسمع يا سيدى (مرة الريس عايز يزود شعبيته فقال لرئيس الوزراء يعلى الأسعار فالناس تتضايق يقوم هو ينزلها، فعلا رئيس الوزراء زود الأسعار، بس الناس ما اتكلمتش، عادى خالص، الريس استغرب قوى، وقاله: طب خلى الضرايب على المرتبات خمسين للمية. زود رئيس الوزراء الضرايب خمسين فى المية، الناس هزت دماغها وسكتت.الريس اندهش وقال لرئيس الوزرا بص، طلع أى قرار غشيم من عندك يخلى البلد تولع، رئيس الوزرا عمل ضريبة اللى يعدى كوبرى يدفع عشرة جنيه، الناس نفخت و ضربت كف بكف ودفعوا،فقام رئيس الوزرا خلى اللى يعدى يدفع عشرة جنيه وهو طالع، وعشرة جنيه وهو نازل من الناحية التانية، الناس قالت اللهم طولك يا روح و أمرنا لله و دفعوا. رئيس الوزرا كبرت فى دماغه، وأمر إن اللى يعدى بعد ما يدفع عشرة جنيه، و هو خارج من الكوبرى ياخد على قفاه، و نزل الريس بنفسه متنكر يتابع الموقف، الناس تدفع وهية طالعة الكوبرى عشرة جنيه، و عشرة جنيه و هية نازلة و تاخد على قفاها وتمشي، شوية و لقى واحد بيزعق و متضايق، وطى على ودنه قال له "مالك؟" قال له "حاجة تقرف! أنا متعطل هنا بقالى خمس ساعات..ما ينفعش كدة ..لازم يزودوا الناس اللى بتدينا على قفانا!).
تضحك الآن، وأنا مثلك نايم على بطنى من كتر الضحك ولكن تبقى مشكلة مهمة جدا تخصنا أنا وأنت وكل من ضحك على تلك النكتة.. أننا كنا بنضحك على نفسنا..شوفت بقى !
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة