توقع السفير حسام زكى، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن تشهد المرحلة المقبلة حركة نشطة من الزيارات المتبادلة بين مصر وعدد من دول حوض النيل على مستويات مختلفة، بما فى ذلك المستويات العليا لتعزيز التعاون مع هذه الدول.
وقال زكى إن هناك اتصالات وحركة دائمة مع هذه الدول، ولكن الفترة المقبلة تحتاج إلى مزيد من تبادل الرأى والتشاور، خاصة أن من المصلحة المصرية أن تكون هناك شبكة من المصالح المتبادلة بين مصر ودول حوض النيل، مضيفا أن "هذه مصلحة مصرية، وبالتالى كل ما من شأنه تعزيز التعاون فهو مرحب به من مصر ووزارة الخارجية التى تدعم هذا الأمر وتسعى إليه بشكل حثيث".
ورداً على سؤال حول إن كانت هناك توجهات نحو تعزيز التعاون التجارى والاقتصادى بين مصر ودول حوض النيل، قال زكى "أعتقد أن المرحلة الأخيرة أثبتت للمتابعين وللرأى العام المصرى أهمية العمل بشكل جدى لتعزيز العلاقة المصرية مع دول الحوض، باعتبارها علاقة استراتيجية، ولا يجب التفريط فيها"، معرباً عن أمله فى أن تدرك كل الجهات المصرية لهذه الحقيقة للعمل مع وزارة الخارجية من أجل تحقيق هذا الهدف.
وحول ما تم التوصل إليه حتى الآن بشأن مبادرة حوض النيل، قال زكى إن مسألة الموضوعات الخاصة باتفاقيات مياه النيل والمطالب التى تتردد بشأنها فهى مسائل طويلة الآجل ويتم بحثها منذ فترة طويلة، ويمكن أن تستمر على طاولة البحث لفترة أخرى، مضيفاً أن حسم مثل هذه المسائل يتطلب تفاهما وتعاونا وقدرا هائلا من المعرفة والصبر، حتى يمكن أن يخرج أى اتفاق عنها بشكل مرضى للجميع.
وأشار زكى إلى أن مصر كانت وستظل حريصة على أن تمد يد التعاون إلى كل دول الحوض، شريطة أن يكون ذلك مبنياً على احترام الحقوق والمكتسبات المصرية فيما يتعلق بالموارد المائية لمياه النيل.
زكى يتوقع زيارات عليا من مسئولين مصريين لدول حوض النيل قريباً
الجمعة، 18 سبتمبر 2009 11:54 ص
حسام زكى