دخل لبنان باكراً فى عطلة عيد الفطر المبارك ولن يكون للحركة السياسية أى عنوان حتى يوم الخميس المقبل بانتظار الاستشارات التى سيجريها رئيس الوزراء المكلف سعد الحريرى فى مجلس النواب بعدما قام أمس بزياراته التقليدية لرؤساء الوزراء السابقين.
ولأن الحركة السياسية بدورها فى عطلة مبكرة، فإن هناك خرقاً واحداً منتظراً للجمود يتمثل فى الكلمة التى سيلقيها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مساء اليوم فى مهرجان يقيمه الحزب فى ضاحية بيروت الجنوبية إحياءً ليوم القدس العالمى فى الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
ويتوقع أن يتناول نصر الله فى كلمته، الأزمة الحكومية فى ضوء التكليف الثانى للحريرى، فضلاً عن التطورات المتصلة بالصراع مع إسرائيل سواء فى الأراضى الفلسطينية أو بالنسبة إلى لبنان.
ومن المنتظر أن يتوجه الحريرى إلى السعودية لتمضية عطلة عيد الفطر هناك على أن يعود قبل يوم الخميس ليباشر استشاراته النيابية فى وقت لم يتقرر بعد موعد سفر الرئيس ميشال سليمان إلى نيويورك فى انتظار الاتصالات الجارية مع الجانب الأمريكى لمعرفة ما إذا كان من الممكن ترتيب لقاء له مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما على هامش دورة الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وفى هذا الإطار ذكرت صحيفة "النهار" اليوم، الجمعة، أن الرئيس سليمان لن يحضر افتتاح جامعة الملك عبد الله فى 23 سبتمبر الجارى فى السعودية كما كان متوقعاً، لأن فارق الوقت سيحول دون حضوره فى اليوم عينه بدء جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يسافر سليمان إلى نيويورك مطلع الأسبوع المقبل على أن يلقى كلمة لبنان فى 23 سبتمبر.
ما زالت أزمة تشكيل الوزارة اللبنانية قائمة