انتقد اتحاد الصحفيين الشبان ما قامت به مؤسسة "ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان" لتهديدها الصحفى يوسف شعبان، محرر شئون المجتمع المدنى وحقوق الإنسان، باللجوء إلى القضاء بعدما نشر تحقيق صحفى فى جريدة الأهرام المسائى حول خلافات وبيزنس التمويل الأجنبى فى بعض المنظمات الحقوقية ودور التمويل الأجنبى فى نشاطها.
وأعرب الاتحاد تضامنه الكامل مع الصحفى، مؤكدا على أن ما حدث هو أمر غريب لا يعكس ما تدافع عنه منظمات المجتمع المدنى من حرية الرأى والتعبير.
وقال عبد الجواد أبو كب، رئيس الاتحاد، إن ما قامت به مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية يمثل منعطفا خطيرا فيما يتعلق بالعمل الحقوقى فى مصر الذى من المفترض أن يتحرك من خندق أعداء الصحافة والحجر على حرية الرأى والتعبير، وللأسف قام بذلك نشطاء حقوقيون اختاروا إرهاب الزميل بدلا من السير فى القنوات الشرعية، واستخدام حق الرد الذى كفله القانون فى قضايا النشر.
وقال إن الاتحاد لن يقف مكتوف الأيدى أمام مثل هذه النوعية من التحركات التى تستهدف توجيه إنذار لكل من يقترب من عمل المنظمات الأهلية وإنفاقها لمبالغ هائلة تحت إطار من الشفافية والوضوح.
ومن ناحية أخرى رحب الاتحاد بالبيان التضامنى الذى أصدره عدد من الصحفيين فى روز اليوسف ودار الهلال ودار المعارف والمصرى اليوم والوفد والدستور ونهضة مصر والوطنى اليوم مع زميلهم وموقفه الذى وصفوه بأنه خطوة تصب فى طريق تصحيح الأوضاع .
لتهديدها لصحفيين باللجوء إلى القضاء ضده:
اتحاد الصحفيين الشبان يهاجم "ملتقى الحوار للتنمية"
الخميس، 17 سبتمبر 2009 01:57 م
الصحفيون يهاجمون "ملتقى الحوار للتنمية"