وأظهر البابا شنودة، خلال لقائه بأقباط المهجر بأحد فنادق ولاية أوهايو الأمريكية نقله موقع "أقباط متحدون"، استياءه من مزاعم نهاية العالم فى 2012، مؤكدا أن نهاية العالم لا يعرفها أحد، كما رفض البابا الاعتراف لرجل الدين المسيحى عبر التليفون، وقال "الاعتراف لله أولا ثم لمن أخطأت بحقه ثانيا ثم أمام أب الاعتراف ثالثا".
وردًا على سيدة سألت:"هل ممكن اعترف حتى لو ما فيش حاجة اعترف بيها؟"، أجاب البابا ضاحكًا: "ممكن تقولى لأب اعترافك إن مفيش ملايكة بتظهر لى زى زمان وما بعملش معجزات زى زمان"، ثم استطرد قائلاً" الاعتراف ليس فقط على الأخطاء ولكن على الأشياء الجيدة التى لم يقم بها الإنسان، مثل التقصير فى الصلاة وقراءة الكتاب وتقديم الخير نحو الآخرين".
وحول تقليد الكنيسة بأن يكون الأسقف زوج لامرأة واحدة، قال شنودة: "حينما قيلت هذه الآية لم تكن هناك رهبنة أو بتولية، لذلك اُشترط أن يكون للأسقف زوجة واحدة مثل بطرس الرسول، لكن الزواج ليس شرطًا فى حد ذاته للأسقفية، فبولس الرسول ويوحنا الحبيب، لم يكن أى منهما متزوجًا"، كما أكد البابا أن هناك اجتماعات تعقد منذ أكثر من 20 عاما لتحقيق وحدة الكنائس الأرثوذكسية متمنيا نجاح تلك الجهود.





