رفضت الخارجية الأمريكية التعليق على الزيارة التى قام بها 150 برلمانيا أفريقيا إلى عبد الباسط المقراحى فى المستشفى الذى يقيم به فى ليبيا، حيث صرح أيان كيلى المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بأنه لم يطلع على تلك المعلومات بعد، ولكنه سيقوم بالنظر فى الأمر، مضيفا أن ما تؤكد عليه الخارجية باستمرار هو ضرورة أن يراعى الجميع مشاعر أسر ضحايا لوكيربى.
وفى سؤال حول ما إذا كان يعتبر هذا التصرف مراعيا لشعور أسر الضحايا أم لا، خاصة وأن عددا من البرلمانيين الأفارقة قاموا بتهنئة المقراحى بمناسبة الإفراج عنه، قال كيلى إنه لم يطلع على تلك المعلومات، وأكد كيلى أن الخارجية الأمريكية تحث ليبيا على عدم إعطاء المقراحى اهتماما إعلاميا وتصويره على أنه شخصية عامة لأن ذلك الأمر سيكون مؤلما لأهالى الضحايا.
وكانت قد خرجت تصريحات لرئيس البرلمان الأفريقى يقول فيها إن المقراحى ضحية للظلم الدولى وسياسة المعايير المزدوجة، وأعرب نائب البرلمان الأفريقى أنه كان يتمنى أن يتم اللقاء مع المقراحى داخل البرلمان، وذلك ردا على الطريقة التى استقبل بها الاتحاد الأوروبى، الممرضات البلغاريات المتهمات بحقن الأطفال الليبيين بفيروس الإيدز.
بعد زيارة برلمانيين أفارقة للمقراحى..
مطالب أمريكية بمراعاة أسر ضحايا لوكيربى
الخميس، 10 سبتمبر 2009 01:15 م
هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية