المفاجأة الكبرى هى وصول عربة المطافئ بعد نشوب الحريق بساعتين رغم وجود وحدة مطافئ قريبة من استوديو مصر، مع العلم أن العربة الأولى التى وصلت إلى مكان الحريق كانت فارغة من المياه مما أدى لارتفاع ألسنة الحريق فى الديكور بأكمله.
يذكر أن المخرج خالد يوسف قد انتهى من تصوير أسبوع وثلاثة أيام من تصوير الفيلم من إجمالى خمسة أسابيع.