أعلن الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى، أن بلاده ومصر، اللتين تتوليان رئاسة الاتحاد من أجل المتوسط، بالاتفاق مع الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبى وبالتشاور مع أمريكا، ستقترحان عقد قمة ثانية للاتحاد خلال الخريف المقبل، إذا ما تحقق تقدم فيما يتعلق بتجميد الاستيطان، لكى تواكب استئناف عملية السلام على المسارات الثلاثة.
وأعرب ساركوزى عن معارضته لفكرة أن الصراع العربى - الإسرائيلى هو نزاع إقليمى، وإنما هو نزاع دولى يؤثر على العالم كله، وحان الوقت من أجل تسوية هذا الصراع.
وتساءل الرئيس الفرنسى، ماذا ننتظر لتسوية الصراع، هل ننتظر المزيد من القتلى والمزيد من المعاناة؟، مشيراً إلى أن الجميع يعرف جيداً مرجعيات السلام وبالتالى لا يتعين الانتظار أكثر من ذلك.
وقال إنه سيستقبل أوائل الشهر المقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لحثه على الإسراع فى تطوير مؤسسات التى ستكون غداً مسئولة عن الدولة الفلسطينية، مؤكداًَ تأييد فرنسا لقيام دولة فلسطينية وأنها لن تتراجع عن تأييدها للدولة الفلسطينية.
وشدد ساركوزى على أنه لن يكون هناك سلام بدون تجميد إسرائيل الكامل لبناء المستوطنات، مشيراً إلى أنه من الخطأ استمرار عملية الاستيطان والاعتقاد فى الوقت نفسه أنه يمكن الأمل فى إقامة السلام.
قمة ثنائية بين القاهرة وباريس فى حال تجميد الاستيطان
الأربعاء، 26 أغسطس 2009 11:45 م
ساركوزى أشاد بدور مبارك فى جهود السلام