صحف عالمية 24/8/2009

الإثنين، 24 أغسطس 2009 11:24 ص
صحف عالمية 24/8/2009
إعداد ريم عبد الحميد ورباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نيويورك تايمز
الجيش الأمريكى يشكو نقص القوات وعدم كفايتها فى أفغانستان
اهتمت الصحيفة بتسليط الضوء على وضع الجيش الأمريكى فى أفغانستان، وقالت إن قادة الجيش الأمريكى مع بعثة الناتو فى أفغانستان أخبروا مبعوث الرئيس الأمريكى باراك أوباما إلى المنطقة فى بداية الأسبوع، أنهم لا يملكون ما يكفى من القوات والعتاد لتنفيذ مهمتهم فى البلاد، وأنهم أصبحوا غير قادرين على التعامل مع متمردى طالبان عبر الحدود.

وتشير الصحيفة إلى أن القادة حصروا المشكلات التى تواجههم فى جنوب أفغانستان، تلك المنطقة التى لا يزال مقاتلو طالبان يهاجموها ويقصفون مدنها وقراها باستخدام الصواريخ، على الرغم من توافد المزيد من القوات الأمريكية، كما أدركوا وجود مشاكل جمة فى شرقى أفغانستان، التى شكل فيها أب وابنه شبكة من المسلحين باتت المصدر الرئيسى لشن الهجمات ضد القوات الأمريكية وحلفائها الأفغان.

وترى الصحيفة أن حقيقة أن الجيش الأمريكى فى حاجة لمزيد من القوات تمثل تحدياً آخر للإدارة الأمريكية فى وضع نهاية للحرب التى استمرت لما يقرب من ثمانية أعوام، تلك الحرب التى فقدت شعبيتها فى الولايات المتحدة، هذا بالإضافة لفقدان مصداقية الحكومة الأفغانية.

تقرير وزارة العدل الأمريكية يرجح استئناف الكشف عن تورط الـ"CIA" فى قضايا التعذيب
واصلت الصحيفة متابعتها لقضية تورط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية فى تعذيب المعتقلين فى السجون السرية التابعة لها، وقالت إن مكتب الأخلاقيات بوزارة العدل الأمريكية قد أوصى بعكس سياسات إدارة الرئيس الأمريكى السابق، جورج بوش المتعلقة بالتعذيب، وإعادة فتح والتحقيق فى عشرات قضايا تعذيب المعتقلين، وهو الأمر الذى قد يورط موظفين ومتعاقدين وعملاء فى الوكالة، ربما يصل إلى توجيه اتهامات لهم لتبنى أساليب وحشية فى معاملة الإرهابيين المشتبه بهم.

وتشير الصحيفة إلى أن توصيات مكتب المسئولية المهنية، والتى قدمت للمدعى العام إيريك هولدر جونيور فى الأسابيع الأخيرة، تزامنت مع إعلان وزارة العدل أنها ستنشر اليوم الاثنين تفاصيل وافرة للانتهاكات الجسيمة التى وقعت للسجناء الذين جمعهم مفتش الوكالة العام عام 2004، ولم يفرج عنهم منذ ذلك الحين.

وتقول الصحيفة إنه عندما أعطت الوكالة معطيات المفتش العام للمدعيين، قرروا أن قضايا التعذيب لا تستحق توجيه الاتهامات، ولكن عندما تم فحص الإدعاءات والتى تضمنت مقتل بعض الأشخاص وهم فى الحجز، وتعذيب البعض الآخر بصورة وحشية سواء نفسياً أو جسمانياً، بدأوا فى إعادة النظر فى قرارهم.

واشنطن بوست
أوباما يصدق على تشكيل فريق رفيع المستوى لاستجواب أبرز الإرهابيين المشتبه بهم
ذكرت الصحيفة أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما، صدق على تشكيل فريق رفيع المستوى للتحقيق مع أبرز الإرهابيين المشتبه بهم، فى ضوء الجهود الرامية إلى تجديد سياسة الولايات المتحدة المتعلقة بالاعتقال والاستجواب.

وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكى عين الأسبوع المنصرم وحدة تسمى جماعة استجواب المعتقلين ذات القيم السامية.

الانقسامات العرقية تهدد البوسنة بعد مرور 14 عاماً على انتهاء الحرب
تطرقت الصحيفة إلى الأوضاع فى البوسنة، وقالت إنه بعد مرور 14 عاماً على تدخل الولايات المتحدة الأمريكية وقوات الناتو لوضع نهاية للحرب والتطهير العرقى فى البوسنة، على ما يبدو عادت الانقسامات القديمة والكراهية لتعتصر دولة البلقان.

وتشير الصحيفة إلى أن المبعوث الدولى الذى يشرف على إعادة بناء البوسنة دعا قوات الطوارئ فى يونيو الماضى للتدخل للإبقاء على الاستقرار النسبى فى البلاد. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة والمسئولين الأوروبيين سعوا جاهدين لسنوات طويلة إلى مساعدة البوسنة لأن تقف على قدمها، إلا أن الكثير من القادة والزعماء فى البوسنة يرون أن الأمر الوحيد الذى يضمن إصلاح الجمود الذى يعترى حكومتهم بصورة دائمة هو تدخل واشنطن مرة أخرى لتعيد كتابة المعاهدة التى وضعت حداً للحرب عام 1995.

فاينانشيال تايمز:
سيناتور أمريكى يدعو الأمم المتحدة للاحتجاج على إطلاق سراح المقرحى
فى صفحة شئون الشرق الأوسط، تسلط الصحيفة الضوء على الدعوة التى أطلقها أحد كبار الأعضاء فى مجلس الشيوخ الأمريكى للأمم المتحدة للاحتجاج على استقبال الأبطال الذى تلقاه الليبى عبد الباسط المقرحى "مفجر طائرة لوكيربى"، وذلك فى ظل الغضب المتفجر فى الولايات المتحدة من قرار السماح له بالعودة إلى بلاده.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدعوة التى جاءت من سيناتور نيويورك تشارلز سشومر مع نشر خطاب أمس الأحد من مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية انتقدت بشدة وزير العدل الإسكتلندى بسبب قراره بإطلاق سراح المقرحى.

وقد دعا سشومر مبعوثة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية سوزان رايس إلى رفع القضية إلى الأمم المتحدة، قائلاً إن الاحتفال بعودة المقرحى فى طرابلس يوم الجمعة "جسيم وقاسى ويفوق الجريمة الأصلية". ورجحت الصحيفة ألا تحقق هذه الدعوة شيئاً، فمجلس الأمن الذى تعد ليبيا أحد الأعضاء المؤقتين فيه، تتحدد مداولاته فى القضايا التى تهدد الأمن والسلم الدولى.

إطلاق سراح المقرحى يمنح القذافى فرصة لإغضاب الغرب
وفيما يتعلق بقضية عبد الباسط المقرحى وليبيا، تنشر الصحيفة تقريراً بعنوان "ذكرى سعيدة للقذافى"، وقالت الصحيفة إن عودة عبد الباسط المقرحى تمثل لحظة جيدة للرئيس الليبى معمر القذافى الذى يستعد الأسبوع القادم للاحتفال بالذكرى الأربعين لتوليه الحكم بعد انقلاب عسكرى قام به.

واعتبرت أن عودة المقرحى الذى قالت إنه كان عميلاً سابق فى الاستخبارات الليبية الذى أدين فى تفجير لوكيربى تمثل فرصة للرئيس الليبى لإثارة غضب الغرب، وهو الأمر الذى يحب دائماً أن يفعله.

ولفتت الصحيفة إلى أن العقيد القذافى تجاهل خطاباً شخصياً من رئيس الحكومة البريطانية جوردون براون يطالبه فيه بمعاملته بشكل حاسم، وقام باستقباله فى المطار كبطل.

"السلام الآن" الإسرائيلية: الاستيطان فى الضفة الغربية لا يزال مستمراً كالمعتاد
وفيما يتعلق بالاستيطان الإسرائيلى، استعرضت الصحيفة النتائج التى وردت فى تقرير لجماعة السلام الآن الإسرائيلية، والتى أشارت إلى أن بناء المستوطنات فى الضفة الغربية المحتلة لا يزال مستمراً كالمعتاد، وذلك على الرغم من إعلان الحكومة الإسرائيلية الأسبوع الماضى بأنها أوقفت مشاريع البناء الجديدة.

وأضافت الصحيفة أن هذا التقرير الذى قد يجدد التوتر بين واشنطن وتل أبيب بشأن المستوطنات، أقر بأن المستوطنين وجدوا طريقة للتغلب على التجميد من قبل الحكومة. وتضمنت هذه الوسائل البناء بشكل غير قانونى أو تنفيذ عمليات البناء على خطط قديمة التى تمت الموافقة عليها قبل 25 عاماً.

التليجراف:
تزايد الضغوط على براون للكشف عن تفاصيل إطلاق سراح المقرحى
واصلت الصحيفة فى صفحتها الرئيسية ممارسة الضغط على رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون بعد إطلاق سراح الليبى عبد الباسط المقرحى، وقالت إن هذه الضغوط تهدف إلى كسر الصمت المذهل من قبل براون، وذلك بعد أن تم الكشف عن أنه ناقش قضية إطلاق سراح المقرحى مع الرئيس الليبى معمر القذافى.

كما علقت الصحيفة فى افتتاحيتها على هذه المسالة، وقالت تحت عنوان "يجب أن يخبرنا براون ما قاله للقذافى"، إن إطلاق سراح المقرحى أضر بالعلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا، وانتقدت تبريرات الحكومة البريطانية بأن إطلاق سراح المقرحى يرجع لأسباب تتعلق بالنظام القانونى فى اسكتلندا.

كما انتقدت التليجراف الاستقبال الذى حظى به المقرحى فى ليبيا بعد الإفراج عنه لأسباب إنسانية، وطالبت وزير العدل الاسكتلندى الذى اتخذ القرار بتوضيح أسبابه.

وترى الصحيفة أنه قد يكون من الصعب معرفة من ارتكب جريمة تفجير طائرة بان أمريكان التى أسفرت عن مقتل 270 من المسافرين، لكنها تعتقد أنه من الضرورى معرفة لماذا تم الإفراج عن المقرحى.

دعوات للمواطنين الأمريكيين لمقاطعة البضائع البريطانية والاسكتلندية
وفى خبر آخر يتعلق بتداعيات الإفراج عن المقرحى، تشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً من أجل مقاطعة البضائع والخدمات البريطانية، وتحديداً الاسكتلندية، وذلك بعد قرار وزير العدل الإسكتلندى كينى ماككسويل إطلاق سراح عبد الباسط المقرحى لأسباب إنسانية.

ويتحدث الخبر عن أن بعض المواطنين الأمريكيين تمت دعوتهم إلى التوقف عن شراء "الويسكى" الاسكتلندى وإلغاء الرحلات والإجازات الخاصة بهم فى بريطانيا كوسيلة للتعبير عن احتجاجهم على هذا القرار.

تراجع أعداد المعتمرين فى رمضان تؤثر على التجارة فى مكة
فى صفحة شئون الشرق الأوسط، تنشر الصحيفة تقريراً يتحدث عن احتمال تأثير أنفلونزا الخنازير على عمرة رمضان. وقالت الصحيفة إن زيادة عدد الوفيات نتيجة لهذا المرض الوبائى فى الشرق الأوسط ألقى بظلاله على عمرة شهر رمضان المعظم، حيث تراجعت أعداد المعتمرين فى هذا الشهر عن معدلاتها فى كل عام.

وأوضحت الصحيفة أن مئات الآلاف من المسلمين اعتادوا على أداء فريضة العمرة فى رمضان من كل عام، إلا أن المقيمين فى مكة تحدثوا عن تراجع أعداد المعتمرين بشكل كبير. وتشير الصحيفة إلى أن هذا التراجع سيترتب عليه انخفاض الأعمال التجارية فى مكة المكرمة بنسبة 40% خلال شهر رمضان، وذلك بسبب الخوف من أنفلونزا الخنازير، بحسب تقديرات الغرفة التجارية فى المدينة.

الجارديان:
المستوطنون فى نهاية المطاف يفعلون ما يحلو لهم على الرغم من الضغوط الأمريكية
تنشر الصحيفة الحلقة الأولى من سلسلة تحقيقات عن الاستيطان تقول إنها ستنشرها على التوالى. فى حلقة اليوم يرصد رورى مكارثى محاولة جديدة لمجموعة مستوطنين لبناء "بؤرة استيطانية" فى بلدة بيت ساحور الفلسطينية.

والتقى مراسلو الجارديان مجموعة المستوطنين الذين تتزعمهم نادية مطر القادمة من بلجيكا إلى إحدى المستوطنات وتريد أن تبنى تجمعا محل قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلى أخلاها من قبل.

وكان مقررا أن يتم بناء مستشفى للفلسطينيين جنوبى القدس مكان القاعدة العسكرية، لكن المستوطنين سيتمكنون فى الأغلب من بناء مستوطنة بدلا من المستشفى كما يستخلص مراسل الصحيفة.

ونتيجة حواراته مع المستوطنين، يقول المراسل إن هؤلاء المستوطنين مقتنعون بأنهم إنما "يستعيدون" أرضا يهودية حسب التوراة والتاريخ من "المحتلين العرب".
ويقول رورى مكارثى إنه رغم الضغوط الأمريكية لوقف الاستيطان، فإن التجربة على مدى 40 عاما تثبت أن المستوطنين يفعلون ما يريدون فى النهاية.

وفى تقرير آخر للصحيفة كتب محرر شئون الشرق الأوسط إيان بلاك مقالا حول عقبة الاستيطان "غير القابلة للتخطى" أمام تحقيق سلام فى الشرق الأوسط.

ويقول الكاتب إنه على مدى 42 عاما بنيت 133 مستوطنة "رسمية"ـ هذا عدا البؤر غير القانونيةـ تضم نحو نصف مليون مستوطن فى الضفة الغربية. كل ذلك جرى رغم الضغوط والاعتراضات.

ويشير بلاك إلى أن الاستيطان اعتبر فى الأغلب "رد فعل صهيونى مناسب" على الضغوط التى تطالب إسرائيل بتقديم تنازلات.


الإندبندنت
المقرحى والبعد التجارى فى صفقة الإفراج عنه
تنشر الصحيفة تقريرا مفصلا حول البعد التجارى فى صفقة الإفراج عن المقرحى وتركز التقرير حول رجل المال نات روتشيلد الذى تقول الصحيفة إنه أصبح بؤرة تشابكات سياسية ومالية دولية.

ويشير التقرير إلى أن نات روتشيلد، حفيد عائلة روتشيلد الشهيرة، استضاف سيف الإسلام القذافى نجل الزعيم الليبى فى إحدى حفلاته فى نيويورك العام الماضى.

وتقول الصحيفة إن لقاء بين سيف الإسلام ووزير الأعمال البريطانى بيتر ماندلسون جرى فى منزل روتشيلد فى جزيرة كورفو اليونانية قبل شهر من الإفراج عن المقرحى.






مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة