انتشرت القوائم الانتخابية المضروبة بانتخابات الصيد مثلها مثل كل انتخابات الأندية التى أقيمت الفترة الماضية، والتى تستهدف إدراج بعض الأسماء المستقلة ضمن القوائم الأخرى لزعزعة أعضاء الجمعية العمومية، أملا فى الحصول على أصوات من القوائم الأخرى وكذلك لإسقاطها.
حيث تم توزيع العديد من القوائم المضروبة على أعضاء الجمعية العمومية لنادى الصيد أثناء عملية التصويت، جاءت أبرزها قائمة حسين صبور الذى تم وضع سلافه القصبى والفنان أحمد شاكر فيها المرشحان على العضوية مستقلان بدلا من ليلى بسيونى وخالد عبد العزيز أفراد القائمة الأصليين.
