صرح مصدر مسئول بالقابضة للتشييد، بأن ملف عمر أفندى قد تم تحويله إلى هيئة التحكيم العربية، ولم يتم تحويله إلى هيئة التحكيم الدولية "أكسيد" للفصل فى المنازعات بينها وبين الشركة القابضة. وأكد المصدر أن الهيئة والتى تقع فى القاهرة بها محكمين مصريين وعرب للفصل فى المنازعات بين الحكومة المصرية، وبعض الشركات التى تقوم بالاستثمار داخل مصر.
وأكد المصدر، أن الخلاف بين الشركة القابضة، وعمر أفندى ليس على تأجير الفروع لشركتى مترو أو كارفور، لأن ذلك لا يتناقض مع نصوص التعاقد أو بسبب أزمة تسريح العمالة، وإنما الأزمة مجرد خلاف بين القابضة والشركة على تسديد المستحقات المتبقية لدى القنببيط مقابل الصفقة والتى تراجع عن تسديدها.
عمر أفندى .. أزمة مستمرة!