خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

محمد صلاح العزب

إلى من يهمه السكَّر

الخميس، 20 أغسطس 2009 08:36 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أترك مساحة المقال كاملة لرسالة مهمة أرسلها القارئ الأستاذ عبدالرءوف فتح الباب، يقول فيها مخاطبا شخصى الفقير:

أستاذ «مصطفى عزب»، لو سمحت أكتب فى هذا الموضوع، وساعد هؤلاء الأطفال.
أنا والد لطفل مصاب بمرض السكر بالدم منذ أكثر من 4 سنوات، وهو مرض خطير جدا، يؤدى بالطفل إلى الفشلين الكلوى والكبدى، والعمى والأزمات القلبية، وبتر فى الأطراف، إذا لم يتم الاعتناء بالطفل المريض بالشكل الكافى.

هذا المرض يصيب مئات الآلاف من الأطفال سنويا، والثقافة الصحية عن هذا المرض غائبة عن الجميع، ولا توجد إلا جمعية واحدة لتثقيف هؤلاء الأطفال تسمى: الجمعية المصرية لرعاية الأطفال مرضى السكر، أنشئت عام 2000 وترجموا 12 كتيبا عن تثقيف أطفال السكر، توزع مجانا بدعم أهل الخير.

وأنا أرى (الكلام مازال لعبدالرءوف) أن هذه الجمعية مقصرة بعض الشىء فى نشر هذه الثقافة الضرورية عن هذا المرض الخطير، لظروف كثيرة قد يكون من بينها الإمكانيات المادية.

حقوق نشر هذه الكتيبات مسجلة باسم الجمعية، والجمعية تعترف أن النسبة التى قامت بتثقيفها للرعاية بمرضها من الأطفال تقل عن واحد بالمائة من المرضى، وفى نفس الوقت لا تسمح لأحد أن يعاونها لوجه الله فى نشر هذه الكتب.

السؤال أليس من حقى أن أحصل على حكم من المحكمة يمنحنى حق توزيع ونشر هذه الكتيبات تحت إشراف الجمعية وبشروطها الكاملة، حفاظا على هؤلاء الأطفال ودرءًا للمخاطر المؤكدة عليهم؟ على أن يكون هذا النشر مجانا ولوجه الله ودون ذكر أى اسم عليها إلا اسم الجمعية، وتحت إشرافها؟

فكرتى هى أننى أستطيع بمساعدة أهل الخير أن نطبع تحت إشراف الجمعية، عشرات الآلاف من النسخ الإلكترونية (CD) وتوزيعها على المدارس، والوحدات الصحية الأساسية وعلى الأطفال مرضى السكر الذين لا يقدرون على الذهاب إلى الجمعية فى مقرها بالقاهرة.
كما أن الجمعية تشترط حضور الأطفال دورات تدريبية، للحصول على الكتيبات، رغم أن الغالبية العظمى من الأطفال المرضى خارج نطاق القاهرة الكبرى.


ومستنداتى فى هذه القضية شهادات كبار الأساتذة المختصين فى سكرى الأطفال، وشهادات آباء وأمهات الأطفال المصابين.

انتهى كلام الأستاذ عبدالرءوف الذى أراه منطقيا جدا، وأؤيده فيه، لكن هنا يجب أن أوضح نقطة صغيرة، وهى أننى نشرت الرسالة لأهميتها، وليس أبدا لأن اسمى «مصطفى».

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة