شهد مقر الحزب الوطنى بالدقهلية واقعة مؤسفة فى حضور جميع أعضاء الحزب وقيادتها التى تصادف وجودها أثناء الواقعة، عندما حدثت مشادة حامية بين المهندس السيد الإتربى مساعد الحزب وعضو الشورى السابق، وبين الدكتور رياض الرفاعى أمين التنظيم، وتطورت المشادة الى تبادل الشتائم والسباب بينهما، الأمر الذى اعتبره الأول إهانة له ولتاريخه النيابى والحزبي، ليوجه صفعتين على وجه الرفاعى استمع إلى صوتهما جميع الحاضرين داخل مقر الحزب.
فيما شهد الواقعة عدد من قيادات الحزب، منهم: وليد عرفات ومحمد العشرى وسامى الطحان، حيث نجحوا فى فض الاشتباك بين الطرفين، إلا أن المبكى والمضحك أن الإتربى أكد أمام المهندس مصطفى عقل أمين الحزب بالمحافظة، أنه لم يصفعه ولكنه كان يلطم على وجهه، وذلك فى إشارة واضحة لظهور بصمات اليد على وجه الرفاعى، الأمر الذى أثار ضحك وسخرية الموجودين داخل الحزب.
فيما أشار مصدر حزبى لليوم السابع أن الخلافات واضحة بين الإتربى والرفاعى منذ فترة طويلة، حيث إن الرفاعى يعتبر الإتربى من أوائل المعسكر القديم بالحزب، ولابد من التخلص منه، إلا أن رياض الرفاعى ومجموعته فشلت فى ذلك أكثر من مرة، بسبب القوة الحزبية للإتربى وعلاقاته مع القيادات العليا بالقاهرة، لكن الخلافات اشتعلت فى الفترة الأخيرة نتيجة لتقسيم الكعكة فى انتخابات القاعدة الحزبية.
وكانت جريدة اليوم السابع نشرت فى عددها الصادر فى 11 /8/ 2009 عن هذا الصراع، الذى ظهر واضحا بعد عودة أمين الحزب فى الدقهلية من رحلة علاج فى الصين، ليخوض صراعا مع مساعديه.
هل يتم التحقيق فى هذه الواقعة؟!