تقدم النائب عباس عبد العزيز بسؤال برلمانى إلى د.أحمد نظيف رئيس الوزراء وزهير جرانة وزير السياحة حول ما نشرته جريدة اليوم السابع بشأن استقدام شركة أمريكية تعمل فى مجال الإرشاد السياحى عدداً كبيراً من اليهود للقيام بمهمة الإرشاد عن الآثار المصرية.
وأشار النائب إلى جريدة أن اليوم السابع نشرت فى عددها الثالث والأربعين الصادر بتاريخ 11 أغسطس الجارى، أن أحد المرشدين السياحيين اليهود وقف فى مقدمة أتوبيس سياحى متجه إلى منطقة الأهرامات بعد أن قدم نفسه إلى السياح الأمريكان، وقال إن التاريخ الحديث لم يحسم الخلاف على أن اليهود هم من شيد الأهرامات، فالمصريون يغضبون بمجرد فتح الموضوع معهم، ولكن التاريخ الحقيقى سيكشفه لنا هذا البحث فى الآثار المصرية.
وقال النائب هكذا، وبكل وقاحة تفوه هذا الماكر محاولاً تزييف التاريخ وتشويه حضارة مصر، واعتبر النائب أن هذا الأمر خطير لأن كل سائح استمع إلى هذه التخاريف سوف يعود إلى بلاده مقتنعاً زوراً وبهتاناً أن اليهود هم من قاموا ببناء حضارة مصر، وحمل النائب الحكومة المصرية مسئولية هذا الأمر لأنها هى التى أعطت لهم هذه الفرصة وقدمت للصهاينة على طبق من فضة المجال السياحى المصرى، وتساءل النائب هل عقمت مصر أن تنجب مرشدين سياحيين أكفاء حتى نستقدم أجانب منهم، مشيرا إلى أن عدد المرشدين السياحيين يصل إلى أن الآلاف يشكون مر الشكوى من البطالة، وطالب الحكومة بأن تتحرك فوراً لمنع هذه المهزلة قبل أن تدور الأيام ونفاجأ بالصهاينة يطالبون المجتمع الدولى وهيئة الأمم وكافة المنظمات الحقوقية باحتلال القاهرة والجيزة لأن الأهرامات يهودية وليست مصرية.
النائب عباس عبد العزيز