تبحر سفينتان حاملتان للصواريخ تتبعان لسلاح البحرية الإسرائيلى الليلة باتجاه تركيا لإجراء مناورة بحرية مشتركة مع سلاحى البحرية التركى والأمريكى.
وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن هذه المناورة ستستمر لمدة ثلاثة أيام وسيجرى خلالها التدرب على سيناريوهات إنقاذ وتخليص محتجزين داخل البحر، وأوضحت أن ثمانى قطع حربية ستشارك فى هذه المناورة، بالإضافة إلى طائرات حربية وطائرات من نوع هليكوبتر.
على صعيد منفصل، تناولت صحيفة "يديعوت أحرونوت" موضوع إقالة الضباط الكبار من الجيش الإسرائيلى مؤخرا، وأوضحت أنه فى حرب لبنان الثانية اضطر كل من العمداء (غال هيروش) و(ايرز تسوكرموا) للاستقالة فى أعقاب فشلهم فى ميدان المعركة، وقبلهم استقال العميد شموئيل زكئى إثر علاقته مع وسائل الإعلام. والآن أقال الجيش اثنين من عمدائه هما عماد فارس وموشيه تشيكو تامير. وأمس الأول أقال جابى اشكنازى رئيس أركان الجيش يسرائيل دانئيلى بسبب قيادة زوجاتهم أو أبنائهم سياراتهم العسكرية بشكل يخالف النظام المعمول به داخل الجيش.
ورأت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلى تلقى بسبب هذه الإقالات ضربات ليست بالبسيطة، أضرت بمجال تطوير الضابطية رفيعة المستوى التابعة له ورفع عدد العمداء، وأوضحت أن خطورة هذه الإقالات تتمثل فى اعتبار هذه الشريحة النواة التى تتشكل من خلالها القيادة العليا للجيش الإسرائيلى، بالإضافة إلى أن هؤلاء الأشخاص يمتلكون التجربة الكبيرة فى القتال فى صفوف الجيش.
إسرائيل وتركيا وأمريكا يجرون مناورة بحرية مشتركة