دائما كل المسئولين يضربون المثل والأمثال ويتغنون بأمريكا واللى جاب أمريكا فى أى حوار، فلماذا هؤلاء المسئولون لا يذكرون بأن الحوار عند بلاد العمة والخال والعم سام مع أى مسئول غير معفى من أى أسئلة ولو كانت محرجة أو قاسية فقط لقياس قدرة وكفاءة أى مسئول فى موقعه..
وهل ينكر هؤلاء المسئولين أن الرئيس الأمريكى ( أوباما ) عرض على الشعب الأمريكى وعلى الشبكة العنكبوتية الأسماء الذى رشحها من وزراء كفريق عمل سيشاركه فى الحكم، والأجمل أن بعض الأسماء الذى رشحها أوباما وفريق عمله لمشاركته فى الحكم من الشخصيات المعارضة له ( يعنى من أحزاب أخرى غير حزبه) وترك للشعب الاستفتاء والتصويت لاختيار أفضل مجموعة للعمل معه، فهل سيقتدى أى حزب بمصرنا الجميلة بعمل كهذا العمل فى المستقبل على أقل تقدير يكون للشعب المصرى مشاركة حقيقية ولو فى اختيار فريق عمل الرئيس فى الانتخابات الرئاسية القادمة.
سؤال بايخ أنا عارف.. لهذا أقول لا نهضة لنا ولا لوطننا إلا إذا تخلصنا من أحقاد دفينة فى قلوبنا، وعدم العودة إلى الثأر من خصومنا مهما كانت ميولنا الحزبية وها هو حالنا، لا أحزاب ولا ديمقراطية ولا حرية، بل فساد فى فساد.
فبدون تقدير لعلماء مصر الشرفاء بالداخل والخارج والاستعانة بخططهم وأفكارهم فلن نتقدم مدنيا ولا علميا ولا سياسيا واقتصاديا، أبدا مادمنا مصممين على استخدام مفاتيح عبده مشتاق محتكر الأسواق، نعم هذه هى الحقيقة لن ننعم بعدالة فى توزيع الثروات طالما هنالك أباطرة للفساد، فالديمقراطية ياسادة لها عده أسماء ( مثل الديمقراماطينية، الديمقرامرضية، كوميدمقرطية كده وكده يعنى، والديمقراطية ) فأيهما يا ترى نحب ونشتهى لمصرنا فى المستقبل؟