لم يشأ سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة أن يظهر علنا فى موقف معارض أو معاد لوزير الإعلام أنس الفقى.. لكنه فى نفس الوقت يستشيط غضبا مصحوبا بقدر كبير من الإندهاش والتساؤل عن السبب الغامض الذى لا يعرفه أحد، وجعل الوزير يتحالف بقوة مع القنوات الفضائية الخاصة ضد اللجنة السباعية التى تمثل الأندية واتحاد الكرة فى أزمة حقوق البث.
وفى دردشة ساخنة معه وجه تساؤلاته الغاضبة إلى وزير الإعلام: لماذا أنت كوزير إعلام ننتظر منك موقفا محايدا ثم تقبل تفويضا من الفضائيات الخاصة لأن تتحدث باسمها رغم أنك منذ شهرين فقط كنت غاضبا منها ولا تطيق سماع صوت مسئوليها؟.. ماذا حدث بالضبط ولا نعرفه، وماذا كان موقف الوزير لو طلبت منه الأندية أن يكون مفوضا بالحديث عنها هل كان سيقبل ولو قبل هل كان سيدافع عن حقوقها فى ظل ما نراه الآن من موقف غريب أدى إلى خلق دور جديد للفضائيات لم تكن تحلم به لأنه يجعلها تتحكم فى شروط البيع والشراء.. إلى أى مدى تترك الدولة القنوات الخاصة تتحكم فى إعلام البلد بهذا الشكل؟
وواصل زاهر تساؤلاته: لماذا هدم التليفزيون المصرى المعبد على حقوق البث وعلى الأندية وفاجأنا فى مباريات الأسبوع الأول بإذاعة المباريات على الهواء مباشرة على القناة الأرضية والمصرية الفضائية وتحويل النيل للرياضة لبث فضائى.. كيف يبث فضائيات على شاشتين والاتفاق السابق ينص على استخدام الفضائية المصرية فقط مع القناة الأرضية؟
سمير زاهر يتعجب ويتساءل:
لماذا «تغير» وزير الإعلام وتحالف مع الفضائيات؟
الخميس، 13 أغسطس 2009 04:45 م
سميرزاهر