عدلت فرق الأهلى والمقاولون والإسماعيلى من طرق لعبها المعتادة وهى 3-5-2 إلى 4-4-2 بالإضافة إلى فريق حرس الحدود الذى يؤدى بهذة الطريقة منذ بداية الموسم الماضى، أما باقى فرق الدورى فقد أدت المباراة الأولى لها بطريقة 3-5-2.
وقد نجح الأهلى فى تطبيق طريقة اللعب الجديدة والفوز عن طريقها على فريق غزل المحلة 2 / 0، ونجح لاعبو الأهلى فى تنفيذ الطريقة الجديدة واستغلالها فى زيادة الفاعلية الهجومية عن طريق تقدم أحمد حسن ومساندته للمهاجمين وفى الوقت نفسه يقوم بالتأمين الدفاعى فى حالة الهجوم المضاد، أما فريقا الإسماعيلى والمقاولون فإنهما فشلا فى تنفيذ خطة اللعب الجديدة وظهرا بمستوى ضعيف وتعادلا مع المنصورة وطلائع الجيش على الترتيب نتيجة عدم مساندة لاعبى خط الوسط للمهاجمين وكذلك لعدم التزام لاعبى الدفاع بواجباتهم الجديدة المتمثلة فى التأمين الدفاعى العكسى.
لكن فى الوقت نفسه لم تسجل طريقة 3-5-2 نجاحاً ملفتاً للنظر بما يزيد من مساحة المفارقات التى شهدها الأسبوع الأول والتى لن تحدد بشكل حاسم أفضلية أى من الطريقتين على الأخرى.