
نشب خلاف حاد بين أحمد الكاس المدير الفنى لفريق الأوليمبى وأحمد عفيفى رئيس النادى, بسبب قيام الأخير بالاستغناء عن عدد من اللاعبين يمثلون الأعمدة الرئيسية للفريق، هم مصطفى مشير
وكريم عادل وحسن سوسته، رغم اتفاق الكاس مع رئيس النادى على عدم التفريط فى أى لاعب.
وما زاد من غضب الكاس استقدام لاعبين جدد للفريق دون علمه أمثال أحمد بغاغة من سموحة ومعتز بدوى من دمياط وتامر الهوارى من الترام ومحمد كلاى من الكروم, وهو ما رفضه المدير الفنى بشدة، خاصة وأن جماهير الأوليمبى لن ترضى بغير الصعود للممتاز.
يذكر أن أحمد الكأس كان متواجدا طوال الفترة الماضية فى دبى, وهو ما جعل رئيس النادى يقدم على هذه التصرفات دون الرجوع آليه مستغلا عدم وجوده مع الفريق.