بالرغم من مرور 33 عاما على التجربة الحزبية، بقيت التجربة الحزبية فى مكانها، الحزب الوطنى فى السلطة، والأحزاب المعارضة تواجه انقساما وصراعات داخلية، وعندما ظهرت الحركات الاحتجاجية الجديدة مثل كفاية و6 أبريل، متزامنة مع الحراك السياسى الواسع كان الرهان أن يؤدى ذلك إلى نقلة فى العمل السياسى، ومزيد من المشاركة، خاصة أن هذه الحركات نظمت عددا من المظاهرات والفعاليات السياسية، وجددت الأمل فى انتشال الحياة السياسية من الركود، والموات الذى تعيشه، لكن سرعان ما فشل الرهان على الحركات السياسية، التى إما توقفت عند حدود الاعتراض، أو أصابتها أمراض الأحزاب والتنظيمات السياسية، صراعات واتهامات متبادلة، فكررت ماشهدته الأحزاب اليمينية واليسارية، والليبرالية، بقى نظام حزب واحد هو المسيطر وعجزت الأحزاب عن منافسة الحزب الوطنى، وعجزت الأحزاب الليبرالية عن تقديم نفسها للمواطنين أو الفوز بأصوات الناخبين، واكتفت باتهام الحزب الحاكم بأنه وراء عزلها وحصارها، لكنها أيضا دخلت فى صراعات داخلية، حتى الأحزاب الليبرالية الجديدة إما تركزت حول شخص رئيسها أو انحرفت إلى صراعات حول سلطة ناقصة، وفشلت فى إقامة أى تحالف أو ائتلاف للعمل المشترك. الأمر الذى طرح أسئلة أهمها: لماذا فشلت الحركات السياسية عندنا فى العمل الجماعى، بينما تنجح مثيلاتها فى العالم؟ ولماذا توقف نمو الأحزاب عند حدود الصراع والخلاف.
لماذا لا تعيش لنا أحزاب ولا حركات سياسية؟
الأحزاب.. صفر كبير على شمال الحياة السياسية فى مصر!
لماذا اكتفت حركة «كفاية»وتوابعها بإثارة الزوابع فى الفنجان؟
خبراء: الأحزاب الليبرالية لا تمارس الليبرالية وتعانى من الشخصنة وجمود الخطاب والبعد عن الناس
المصريون يبنون تدريجيا مؤسساتهم النقابية والسياسية بعد أن «كفروا» بالسلطة الحاكمة ومعارضيها
عسكرى الدرك وسنارة لكل شاب وإنتاج ربات البيوت ودار المشورة وسحب تراخيص الملاهى الليلية.. أشهر خطط الأحزاب للنهوض بمصر
بلد بلا بدائل!
أكثر من 20 حزبا وعشرات الحركات السياسية تتصارع وتفشل فى العمل المشترك
ديمقراطية الحناجر فى مصر
الخميس، 30 يوليو 2009 07:59 م