ضاقَ الصدرُ
من كثرة الصَدِّ
والأملُ قد اختنقْ
فى مكةٍ
فى طائفٍ
لا معتنقْ
إلا قليلاً مُستترْ
من هاهنا
جاء الفرج
ونور الفجر قد انبثق
فى رحلة
من مكة
إلى مقدس
هيا انطلقْ
يا زمان قفْ وانتظرْ
جاء البراق
مملوك الوثاق
لمحمد
ثم انطلق
إلى مسجد
به انعقد
للأنبياء مؤتمرْ
وإمامهم محمد
خير البشرْ
ثم السماء تجهزتْ
للقائه
من سماء لأخرى يخترقْ
ورفيقه
شديد القوى
عند السدرة يفترقْ
هذا مقامى
ومقامك يعلمه المقتدرْ
لله سجدْ
وفى الدعاء اجتهدْ
يا محمد
إن الصلاة
إسراء لمن صدقْ
إن الصلاة
معراج لمن صبرْ