أقامت وزارة الدولة لشئون البيئة المعرض الأول للتراث الثقافى البيئى لمدينة أسوان لعرض بعض المشغولات البيئية وتشجيع الاختراعات والأعمال الفنية التى تهدف إلى تحسين جودة البيئة والتى من بينها (السخان الشمسى بتكاليف منخفضة - وحدة تنقية لهواء مداخن المصانع – جهاز لتحلية مياه الملوثة باستخدام الطاقة الشمسية – مجفف للحاصلات الزراعية باستخدام الطاقة الشمسية) لإبراز الاختراعات للمستثمرين بغرض تبنيها والعمل على إنتاجها حيث إنها جميعا صديقة للبيئة.
ويشمل المعرض مشغولات يدوية (الخوص - نحت الخشب - كراسى الجريد – ديكور الدوم والبوص ) هذه الأعمال اليدوية البيئية لبعض الجمعيات التى تهدف إلى تطوير استخدام خامات بيئية متاحة والعمل على قيام صناعات جديدة على الخامات الاقتصادية غير المستغلة والعمل على توثيق التراث الثقافى لمدينة أسوان للجمهور، وضمان استمراريته مع تشجيع مثل هذه الصناعات الاقتصادية وعرض للأعمال والمشغولات الفنية المصنوعة من خامات بيئية ورسومات الأطفال والأعمال الفنية من خامات معاد تدويرها.
لاقى المعرض إعجاب الكثير من رواده والمهتمين بالمنتجات البيئية، وقد طالبوا باستدامة مثل هذه المعارض البيئية حضر الافتتاح قنصل الجمهورية السودانية بمصر ولفيف من قيادات العمل البيئى بمدينة أسوان وطلبة المعاهد والجامعات ولفيف من الجمهور المهتم بالعمل البيئى.
ومن جهة أخرى نفذت وزارة البيئة حملة تشجير ونظافة لتحسين نوعية البيئة فى المناطق العشوائية ذات الكثافة السكانية العالية، حيث تم اختيار المدن الجديدة والمتكدسة بالسكان وبالتنسيق مع المجالس المحلية بأسوان وقنا والأقصر ومن خلال المساهمات والمساعدات الذاتية عن طريق الشباب التابعين لمراكز شباب هذه المناطق بأسوان للمشاركة فى التشجير والتجميل، خاصة المناطق المحيطة بالمستشفى العام بأسوان والشوارع المؤدية للفرع وبالتعاون مع المعهد العالى للخدمة الاجتماعية عن طريق معسكرات الشباب.
والجدير بالذكر أنه تم اختيار النباتات من الأشجار المحلية التى تتحمل الظروف المناخية الصعبة، وتكون بذلك دعوة للمجتمع لإعادة إنبات الأشجار المحلية الخاصة بالمناطق الجافة والتى تعمل على تقليل استهلاك المياه فى عملية الرى، ويتم الاستعانة بالوحدة المحلية فى أدوات النظافة مع زراعة الأشجار فى كل منطقة بحيث يتم اختيار مواقعها بناء على اختيار المجالس المحلية لهذه المناطق وبالتنسيق مع السيد السكرتير العام.