على السباعى أو الشيخ على، مشجع الكرة الشهير الذى فارق الحياة الشهر الماضى من العلامات البارزة فى تاريخ التشجيع المصرى، لأنه أول محترف تشجيع، عرفته الملاعب العربية والأفريقية، بعد أن ذاع صيته كقائد للجماهير بطربوشه وزيه الأزهرى «الكاكولا.. والعباءة».. ويرافقه دائماً «عوده» الذى يعزف عليه الألحان الكروية.
الشيخ على أصبح وصفة شعبية لبلدان الخليج والمغرب العربى، وأيضاً الكاميرون وساحل العاج.. وأخيراً عندما قاد جماهير غانا فى أمم أفريقيا 2008.. السباعى بدأ مشجعاً محلياً «أحمر».. قبل أن ينتقل للتشجيع الدولى.. سواء مع الأهلى فى بطولاته الخارجية، أو المنتخب أثناء تولى الكابتن محمود الجوهرى جنرال الكرة المصرية، مقاليد الإدارة الفنية للفراعنة.
احترف السباعى - رحمه الله - عقب زواجه من مواطنة أمريكية، تعرف عليها وهو يقود الجماهير المصرية فى كأس العالم للقارات بالمكسيك 1999، وعاش معها فى الولايات المتحدة الأمريكية.. وبدأ رحلة العمل الاحترافى فى تشجيع الفرق، مدعواً.. أو متعاقداً دائما مع دورات الخليج ثم البطولات الأفريقية والدولية.
عاش السباعى لحظة الفراق الرسمى - كمحترف - مع منتخب مصر عقب انقلاب الجوهرى عليه.. عندما تولى قيادة الجماهير السعودية فى القارات «99»، وكان الأشقاء قد أخرجوا منتخب مصر بالفوز عليه 5/2 بمساعدة حكم المباراة، ومجددا رفض الجوهرى عودته فى أمم أفريقيا مالى 2002.. فوقع «عقداً» لتشجيع الكاميرون!. السباعى مواليد 1965.. خريج كلية التربية قسم الأحياء.. الحاصل على الدراسات الحرة لآلة العود من قسم الدراسات الحرة بمعهد الموسيقى.
على السباعى.. وعوده الشهير