وأرجعت رنا أبو بكر رغبتها فى إكمال دراستها بأمريكا إلى ما وصفته بـ"فقر" النظام التعليمى الحالى بالجامعات المصرية، والذى لا يشجع على إجراء أبحاث علمية دقيقة ولا على الإبداع فى الدراسة العملية، لتصبح رنا بذلك أول طالب من أوائل الثانوية على مستوى الجمهورية يقرر عدم إكمال دراسته الجامعية بمصر، بحسب تأكيد الدكتور صديق عبد السلام رئيس رابطة "أوائل الثانوية العامة".
وقالت رنا أبو بكر، خلال احتفالية اتحاد طلاب مصر بأوائل الثانوية العامة، إن والدها الذى يعمل جراحا، طالبها بعدم استكمال دراستها فى مصر والسفر للدراسة فى أمريكا عن طريق منحة علمية مقدمة لها من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ستمكنها من السفر مباشرة من بداية أول عام دراسى، وإن أبدت رنا تخوفها أن يعوقها أسلوب المعيشة فى الولايات المتحدة الأمريكية وعادات الأمريكيين عن الاندماج فى المجتمع هناك، بما قد يؤثر على دراستها، وقالت إنها لو لم تنجح فى السفر للدراسة فى أمريكا فستقرر الالتحاق بكلية طب القصر العينى.
من جانبه، حذر الدكتور صديق عبد السلام، رئيس رابطة أوائل الثانوية العامة ووكيل كلية الطب بجامعة الإسكندرية، الطالبة رنا أبو بكر من التسرع فى اتخاذ القرار بالرحيل عن مصر والهجرة إلى الخارج، وقال "رغم اعترافى بتقدم مستوى العلوم فى أمريكا عن مصر إلا أننى ضد هجرة خلاصة العقول المصرية إلى الخارج فى ظل انتهاج عدد كبير من الدول الغنية لسياسة اجتذاب العقول العربية"، وشدد على أن أسلوب الحياة فى أمريكا قد يسبب لها أزمات تعوقها دراسيا، مطالبا إياها بالتأنى وعدم السفر إلى أمريكا إلا فى مرحلة الدراسات العليا.
