التقى اليوم السابع مع المصابين داخل مستشفى حميات قليوب، ولاحظ أن جميع نزلاء المستشفى من أبناء القرية أكدوا أن المرض موجود داخل القرية منذ أكثر من أسبوع، ولاحظ أن العنابر ممتلئة عن آخرها ويختلط بداخلها الحابل بالنابل، فلا تستطيع أن تفرق بين المرضى وذويهم، ولا توجد أى إجراءات وقائية داخل المستشفى لمنع انتشار المرض
الأهالى.
يقول عادل يحيى عضو المجلس المحلى بالقرية، الخوف يسيطر علينا ولم نجد من يساعدنا ولم نجد أى تصرف من المسئولين غير قطع المياه علينا، ونحن الآن نعانى العطش وأصبحنا تحت رحمة مافيا بيع مياه الشرب.
آمال محمد على إبراهيم (45سنة) تقول تم احتجاز كل أفراد أسرتى أبنائى وزوجى لإصابتهم بالتيفود منذ حوالى أسبوع، ونحن فى أمس الحاجة للعلاج، ولا توجد رعاية كافية بالمستشفى ونطالب بالتخلص من الوباء بشكل سريع رحمتنا بنا وبأبنائنا.
أما أحمد عبد الله السيد فيقول لى ست أبناء محتجزون بالمستشفى، ولكن هناك نقص فى
بعض الأدوية الهامة كالمضادات الحيوية والتى نضطر لشرائها من الخارج والتى نعانى ارتفاع أسعارها.
الطفلة صفاء محمد على (10سنوات) تقول إنها موجودة بالمستشفى وهى وأخوها محمود منذ 3 أيام، وأن أمها تجلس معهم وتترك باقى أخواتها بالبيت.
أما سامية محمد صادق فقالت ابنى وابن شقيقى أصيبا بالمرض، ولا نعرف السبب، وناشدت المسئولين التدخل العاجل لإنقاذها وإنقاذ أبناء قريتها.
أما شعبان عبد الله (26سنة) فقال اضطرت لتأجيل زفافى بسبب مرضى ومرض خطيبتى بالتيفود، وأرجو أن أتماثل للشفاء حتى أتزوج سريعا.





