أكد وزير الرى د. محمد نصر الدين علام أن وزارة الرى تتحرك على عدة محاور للتعامل مع مشكلة تناقص نصيب الفرد من المياه يأتى على رأسها مشروع تطوير الرى السطحى الذى يتم تنفيذه فى محافظات الدلتا وأن محافظة الفيوم ستكون أولى محافظات الصعيد التى ينفذ بها مشروع تطوير الرى السطحى بتحويلها إلى الرى بالرش والتنقيط وكذلك الدخول فى مجال تحلية مياه البحر وتشجيع الاستثمار فى مجال التحلية الخالصة فى الاستخدامات السياحية فى المحافظات الساحلية.
وأضاف علام أن الحفاظ على المخزون الاستراتيجى من المياه الجوفية هو أحد السبل لمواجهة النقص المتوقع من خلال ترشيد عمليات السحب الجوفى بتقنين الاوضاع الراهنة وتنظيم الاستخدامات ومكافحة الإهدار خاصة وأن هناك 22 ألف بئر جوفى مرخص و33 ألف بئر غير مرخص وأن اللائحة التنفيذية التى سيتم إصدارها لتنظيم عمليات حفر الآبار ومنح التراخيص ستصدر قريبا إلى جانب تنمية العلاقات المصرية مع دول حوض النيل والحفاظ على حصة مصر التاريخية من المياه وعدم المساس بها على أن تكون بالتوازى مع هذه المجهودات حملة إعلامية قومية لتوعية المواطنين بأهمية ترشيد الاستهلاك فى المياه.
جاء ذلك ردا على الارقام والمعلومات التى ذكرها تقرير مركز معلومات مجلس الوزراء بأن مصر ستواجه عجزا يصل إلى 15 مليار متر مكعب من المياه فى عام 2017 وأن المتوقع لإجمالى الموارد المائية سيكون 71,4 مليار متر مكعب مقابل احتياجات تصل إلى 86,2 مليار متر مكعب فى السنة.
وزير الرى د. محمد نصر الدين علام