لم يقتصر المشهد فقط على الطوابير العشوائية والسباب والقتال بالأيدى وافتراش الأرصفة، وإنما وصل الأمر إلى تسلق الأسوار ومحاولات اقتحام فاشلة للوصول إلى موظفى المحطة المسئولين عن تلقى الطلبات، وبالطبع لم يخلُ المشهد من محاولات النصب التى تجد من هؤلاء الشباب فريسة سهلة، أملا فى الالتحاق بالوظيفة، حيث تباع استمارة التقدم للوظيفة بخمسة جنيهات.
يذكر أن منطقة الوراق تشهد نفس الصراع بين الشباب على وظائف أعلنت عنها شركة المصريين لتوزيع الخبز بمرتبات 500 جنيه شهريا.









