تعرض النائب محمد العمدة عضو مجلس الشعب مستقل إلى ضغوط وتهديدات، وصفها بأنها مستفزة من جانب الحزب الوطنى الحاكم، تقضى إلى عدم تمكينه من دخول مجلس الشعب فى الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وفى تصريح خاص لليوم السابع، أعلن العمدة أن مسئولا رفيع المستوى بالحزب الوطنى –رفض العمدة ذكر اسمه- طلب منه الانضمام إلى الحزب، وقال له: "يجب أن تعلم أن اللى عايزه الحزب الوطنى هيجى المجلس واللى مش عجبه بالسلامة"، وفى هذا إشارة إلى عدم السماح له بالفوز بمقعد برلمانى فى الدورة الانتخابية القادمة، مما دفع العمدة إلى التأكيد على عودة زمن تزوير الانتخابات، خاصةً بعد إلغاء الإشراف القضائى عليها.
وقال العمدة إن هذه الواقعة لم تكن الأولى من نوعها، فقد تعرض للعديد من المحاولات لإبعاده عن الحزب الدستورى الذى انضم إليه منذ عام، ومحاولة ضمه إلى قائمة مرشحى الحزب الوطنى، كما أشار العمدة إلى أن الحزب الوطنى يسعى إلى جعل نتائج أى انتخابات قادمة فى مصر تتراوح بين 95 % إلى 100 % لصالحه.
ويرى العمدة أن هذه المحاولات المرفوضة تماماً من جانبه، بسبب اختلافه مع أفكار وتطلعات وتوجهات الحزب الوطنى، الذى "يعوق أى تقدم فى مصر.. ويُشَرِّعُ لنفسه لا للشعب" على حد قول العمدة، تهدف إلى إثنائه عن فكرة ترشيحه لرئاسة الجمهورية فى الانتخابات التى ستجرى فى عام 2011، ممثلاً عن الحزب الدستورى، مضيفاً أن ممدوح قناوى رئيس الحزب الدستورى وأعضاء الهيئة العليا للحزب يعكفون حالياً على اختيار مرشحه لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية، التى يجزم العمدة بأنه من أفضل الخيارات المطروحة على طاولة الحزب، مستعيناً بذلك على نشاطه البرلمانى المكثف خلال الفترة الحالية.
تهديدات للعمدة من قيادات "الوطنى"